الأخبار

الصحة: الأخطاء الطبية في غزة محدودة

14 آذار / مارس 2017. الساعة 05:19 بتوقيت القــدس.

صحة وأسرة » الصحة والأسرة

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم الثلاثاء إن نسبة الأخطاء الطبية في المرافق الصحية في القطاع "محدودة وضمن المعدلات المقبولة عالمياً".

وأكد بيان صادر عن الوزارة أنها تتابع عن كثب كافة المرافق الصحية الحكومية والخاصة في قطاع غزة للتأكد من شروط سلامتها وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وقال المستشار القانوني سعيد البطة مدير عام الشؤون القانونية في الوزارة إن قانون الصحة العامة رقم 20 يخول الوزارة بمراقبة كافة المرافق الصحية غير الحكومية بما يشمله ذلك من مستشفيات وعيادات طبية وصيدليات، وإغلاق ما يثبت أنه يشكل خطراً على صحة المواطنين، وهو ما تم خلال السنوات الماضية.

وذكر البطة أن الوزارة ومن خلال اداراتها ووحداتها ودوائرها تتابع عن كثب جميع مقدمي الخدمات الصحية كل حسب مجاله واختصاصه.

وأشار إلى أنها تتابع كل الشكاوي الواردة اليها بجدية وموضوعية تامة، وتقوم لجان متخصصة ومحايدة من خارج تلك الأماكن الواردة الشكوى بخصوصها بإجراء التحقيقات الموضوعية، والمتابعة والتنسيق مع الجهات القضائية في حال ثبوت اهمال متعمد أو أخطاء طبية.

وأرجع البطة الحديث المتزايد عن الأخطاء الطبية في غزة إلى عدم تفريق الجمهور بين الخطأ الطبي وما يحدث عادة من مضاعفات طبية تحدث في كل دول العالم وهي ناتجة عن ردة فعل طبيعية رافضة لجسم الانسان للعمليات الجراحية أو العلاجات المقدمة للمريض.

وأوضح أن الخطأ الطبي يرتبط عادة بمخالفة للقواعد والأصول الطبية المتعارف عليها بحيث يكون انحرافا عن المسلك المفترض اتباعه من جانب الطبيب، وهو ما يكون موضوع التحقيق والمحاسبة من قبل اللجان المختصة بذات الشأن.

وبحسب البيان يعرف الخطأ الطبي بأنه، كل مخالفة أو خروج من الطبيب في سلوكه على القواعد والأصول الطبية التي يقضي بها العام، والمتعارف عليها نظرياً وعملياً وقت تنفيذه العمل الطبي، أو إخلاله بواجبات الحيطة والحذر واليقظة التي يفرضها القانون وواجبات المهنة على الطبيب، متى ترتبت على فعله نتائج جسيمة، في حين كان في قدرته، وواجباً عليه، أن يكون يقظاً وحذراً في تصرفه حتى لا يضر بالمريض.

ر أ/ع ا

الموضوع الســـابق

الوصايا العشر للتمتع بحياة مشرقة صحيًا ونفسيًا

الموضوع التـــالي

ماذا يحدث إذا شربت الماء مع قطع ليمون يوميًا؟

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …