الأخبار

بمناسبة يوم الجريح الفلسطيني

نشطاء يطلقون #باص13 لنقل معاناة جرحى غزة

13 آذار / مارس 2017. الساعة 06:52 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة-فضل مطر-صفا -

انطلق عشرات النشطاء من مواقع التواصل الاجتماعي الاثنين بحافلة نحو عدد من الجرحى جراء الحروب الإسرائيلية الثلاث على قطاع غزة وذلك لنقل معاناتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة على الانترنت.

وضمن الحافلة التي حملة وسم #باص13 أبرز النشاطين المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي؛ تأتي إحياءً ليوم الجريح الفلسطيني والتي تصادف 13 من مارس لكل عام.

وانطلقت الحافلة المزودة بخدمة الانترنت من مؤسسة بيت الصحافة بغزة صوب عدد من بيوت الجرحى والذي تسبب الاحتلال الإسرائيلي ببتر أطرافهم؛ لنقل معاناتهم وقصصهم المختلفة بشكل مباشر عبر التغريد على وسم #يوم_الجريح_الفلسطيني أو #باص13.

مبادرة باص13

ويقول الناشط محمد أبو القمبز منسق مبادرة باص13 إنها تستهدف تسليط الضوء على الجريح وإبراز معاناته لكن بشكل مختلف عبر التجول بحافلة ميدانية لزيارة الجرحى للتعرف على قصصهم لإيصالها للعالم أجمع عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ويضيف أبو القمبز لمراسل وكالة "صفا" أنه "من الجيد أن نكثف جهدنا الإعلامي لتوصيل قضاياهم للعالم أجمع؛ وكذلك الضغط على صناع القرار لتغيير سياساتهم لصالح الجرحى.

ويؤكد أن هدف المبادرة الأساسي هو فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين وما تسببوا من معاناة لهم.

ويلفت إلى أن النشطاء المشاركين بالحافلة يتمتعون بمشاركة فاعلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتغريد باللغتين العربية والانجليزية، مشدداً أنهم يسعون للوصول إلى الترند لإحداث أكبر تفاعل مع العالم.

وتنقل الشبان لزيارة عدد من المصابين من الاعتداءات الإسرائيلية الثلاث على قطاع غزة، بالإضافة إلى زيارة مقار للمؤسسات المهتمة برعاية شؤون الجرحى.

وضع مأساوي

وتقول المصابة صابرين أبو عرار 21 عام وقد تسبب العدوان لإسرائيلي الأخير على قطاع غزة بفقدان أطرافها السفلة إن الاحتلال حرمها من ممارسة حياتها بصورة أساسية ومن اكمال تعليمها من خلال استهداف منزلهم واستشهاد شقيقتها الصغرى.

وتضيف بمرارة "للأسف لا يوجد اهتمام كبير لقضايا الجرحى، انتظر يوم الجريح كمناسبة وطنية للفت المجتمع المحلي لأوضاعنا ومساعدتنا بالعلاج والاندماج بالمجتمع".

وتناشد أبو عرار الرئيس محمود عباس بالعمل على صرف مخصصات الجرحى الفلسطينيين في قطاع غزة ولا سيما من جرحى عدوان عام 2014 لتمكينهم من توفير حياة كريمة لهم.

في حين لم تمنع الإصابة المواطن رشاد الجماصي ممارسة الرياضة وألعاب القوى، إذ استمر في رياضته وحصد الألقاب في بطولات مختلفة للمعاقين؛ وذلك بعد أن فقد قدميه.

ويطالب الجماصي المجتمع المحلي والبلديات لموائمة المجتمع لمتطلبات المعاقين؛ للسماح لهم بالتنقل بالاماكن العامة وكذلك السياحية، وأن يتم ادماجهم بالمجتمع بصورة كبيرة وتوفير برامج دعم نفسي ومعنوي لهم.

خطوة نوعية

وترى الناشطة سماح المبحوح أن فعالية الحافلة المتنقلة لزيارة الجرحى بمناسبة يوم الجريح الفلسطيني خطوة نوعية؛ للاطلاع الشبان والناشطين بصورة أقرب على أوضاع الجرحى.

وتضيف "تعرفت بشكل أوسع على الجرحى ومتطلباتهم واحتياجاتهم لحياة كريمة، والمعاناة التي تسبب بها الاحتلال بحقهم وحرمانهم من الحياة بحرية"

ويلفت الشاب محمود أبو الزر أن مشاركته بمبادرة #باص13 تأتي ضمن المسؤوليات الاجتماعية الملقاة على الشبان؛ لنصرة الجرحى ومساعدتهم في إيصال رسائلهم للعالم أجمع بالمعاناة التي يحياها الفلسطيني.

ويؤكد أبو الزر على أهمية نشر جرائم الاحتلال عبر منصات التواصل الاجتماعي لكشف وجهه الحقيقي للعالم أجمع وفضح ممارساته بحق الشعب الفلسطيني.

ويبين أن زيارة الجرحى في يوم الجريح الفلسطيني هو دعم معنوي لهم، وحثهم على ممارسة حياتهم بصورة طبيعية.

ويقدر أعداد الجرحى المبتورين من عدوان عام 2014 نحو 860 حالة، بالإضافة لحالات أخرى من الشلل والعجز الكامل ينتظرون أن يتم إدراجهم ضمن مؤسسة رعاية أهالي الشهداء والجرحى.

وأدرج الرئيس الراحل ياسر عرفات يوم الجريح الفلسطيني عام 1968 كمناسبة وطنية وتذكير بمصاب الجرحى وتضحياتهم للشعب الفلسطيني.

​ر أ/ع ا

الموضوع الســـابق

هناء.. واجهت السرطان بـ"أنا قوية"

الموضوع التـــالي

أجانب يتعلمون "لغة الضاد" في غزة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …