الأخبار

خلال مسيرة وسط رام الله

الجهاد تحذر من فوضى بالضفة بسبب قمع أمن السلطة

13 آذار / مارس 2017. الساعة 05:49 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية الشيخ سعيد نخلة اليوم الاثنين أن استمرار سياسة القمع والتغول لأجهزة أمن السلطة الفلسطينية يهدد بفوضى عارمة لا يمكن لأحد التنبؤ بنتائجها.

وحذر نخلة خلال مسيرة حاشدة نظمتها الجهاد قرب دوار المنارة وسط مدينة رام الله، للتنديد بجريمة اعتداء الأجهزة الأمنية على المحتجين ضد محاكمة الشهيد باسل الأعرج، السلطة من غضب جماهيري عارم قد يغيّر كل المجريات على الأرض.

وردد المشاركون هتافات منددة بالتنسيق الأمني، ومطالبة بوقف الاعتداءات على المواطنين.                      

وقال نخلة إن لجنة التحقيق التي أعلنت عنها السلطة هي "إبرة بنج" لذر الرماد في العيون فقط، داعيا الأجهزة الأمنية إلى التوقف عن إجراءات القمع والملاحقة، وإنهاء التنسيق الأمني مع الاحتلال.

وقال: استمرار هذا التغول سيؤدي إلى الفوضى، لأن التنسيق الأمني حبل مشنقة على رقبة الشعب الفلسطيني".

وأضاف: التصريحات التي سمعناها من بعض الأبواق الإعلامية للسلطة مرفوضة ومردودة على أصحابها".

بدوره، أكد القيادي الأخر في الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان، أن الرد الحقيقي على ما حصل من قمع للمسيرة أمس، كان ما فعله الشهيد إبراهيم مطر الذي نفذ عملية الطعن بالقدس المحتلة والتي أسفرت عن إصابة إسرائيليين اثنين.

وأكد الشيخ عدنان أن الجهاد الإسلامي وبجانبها كل الأحرار الفلسطينيين سيواصلون العمل على إسقاط اتفاق أوسلو المشئوم الذي جلب الوبال والمصائب للقضية الفلسطينية.                       

وكانت أجهزة أمن السلطة قمعت بعد ظهر أمس مسيرة جماهيرية أمام مجمع المحاكم في مدينة البيرة، خرجت احتجاجا على محاكمة الشهيد باسل الأعرج وخمسة من رفاقه معتقلين في سجون الاحتلال.

وأصيب خلال قمع المسيرة عشرات المتظاهرين بعد أن تم استهدافهم من قبل عناصر أمن السلطة بالهراوات وقنابل الغاز والهراوات، وكان من بين المصابين والد الشهيد الأعرج.

ر أ/ع ا

الموضوع الســـابق

نقيب الصحفيين: لن نقبل أن يكون الصحفي "ملطشة لأحد"

الموضوع التـــالي

هتافات وسط رام الله تطالب عباس بالرحيل

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …