الأخبار

نقيب الصحفيين: لن نقبل أن يكون الصحفي "ملطشة لأحد"

13 آذار / مارس 2017. الساعة 04:40 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

نقيب الصحفيين
نقيب الصحفيين
تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

عبر نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر الاثنين عن غضبه الشديد تجاه ما تعرض له عدد من الصحفيين أمس من اعتداءات، بعد قمع الأجهزة الأمنية لمظاهرة رافضة لمحاكمة الشهيد باسل الأعرج بمحكمة في رام الله، معتبرا إياها "جريمة".

وقال أبو بكر خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر نقابة الصحفيين في رام الله: "إن النقابة لن تقبل إلا بمحاسبة صارمة لكل من اعتدى على الصحفيين، وهي قادرة على حماية الصحفيين والدفاع عنهم، ومحاسبة كل من ارتكب جريمة بحق الصحفيين".

وشدد أبو بكر خلال المؤتمر على محاسبة كل من تسبب بالاعتداء قائلا :" لن نقبل أن يكون الصحفي على الهامش أو ملطشة لأحد".

وأكد على قرار النقابة بمقاطعة كل أخبار الحكومة والسلطة الفلسطينية، وسيتم لاحقا المقاطعة إذا لم تتخذ إجراءات بحق المتسببين بالاعتداء، وان النقابة بصدد سلسلة من القرارات لكل من اعتدى على الصحفيين.

وتحدث أبو بكر عن تشكيل الحكومة للجنة تحقيق في الحادثة، على أن تصدر قراراتها خلال أسبوع للعلن، مؤكدا أن الحكومة ملزمة بتنفيذ قرارات هذه اللجنة مهما كان المسؤول.

ودعا الجسم الصحفي الفلسطيني إلى مقاطعة أخبار الشرطة حتى انتهاء لجنة التحقيق من عملها.

وتطرق النقيب إلى مطالبة نقابته باتخاذ إجراءات غير مسبوقة بحق من تسببوا بالاعتداء، قائلا: " هناك إجراءات داخل جهاز الشرطة لم يعلن عنها".

وأضاف في حديثه للإعلاميين :"من لديه فيديوهات آو صور فليزودنا بهذا الحادث للإسراع بالتحقيق من اجل الوصول إلى نتائج، ولن نقبل بأقل من محاسبة جديه لكل من اعتدى على الصحفيين".

واستطرد أبو بكر في حديثه إلى مواصلة الإجراءات الخاصة بالنقابة، في حال عدم اتخاذ لجنة التحقيق الإجراءات الكافية بحق المعتدين.

وحمل أبو بكر مدير شرطة رام الله المسؤولية عن الأحداث بصورة مباشرة، قائلا: "إنه من سيتحمل المسؤولية وهو من أعطى الأوامر ونطالب بمحاسبته".

وأضاف :"نحن وثقنا إفادات الصحفيين وسنذهب إلى القضاء من اجل طلب محاكمة من اعتدوا على الصحفيين وطالبنا بإيقاف كل من تسبب بالاعتداءات حتى انتهاء لجنة التحقيق".

لا ثقة في لجان التحقيق

بدوره، قال مدير مؤسسة الحق لحقوق الإنسان شعوان جبارين خلال المؤتمر، إن لجان التحقيق السابقة لا ثقة فيها، جاء ذلك خلال رده على استفسار لأحد الإعلاميين في المؤتمر.

وكشف جبارين في حديثه عن وضع غطاء على جرائم التعذيب التي ترتكب، رافضا الاعتقالات التي تجري على ذمة المحافظين في الضفة الغربية.

وقال إن هذه الجرائم متسبب فيها كل المستويات سواء السياسية أو الميدانية، والصمت عليها جزء من الجريمة.

وأضاف أن "من يهاجم كاميرا الصحفي يغطي على الجريمة ولم تكن هناك في السابق محطات ولم يكن هناك محاسبة، وحان الوقت لوضع آلية للمحاسبة، وليس فقط ألفاظ تردد أمام الأجانب، وفي الواقع ننتهج غير ذلك".

الحمد الله يستقبل نقابة الصحفيين

وفي وقت لاحق اليوم أكد رئيس الوزراء رامي الحمد الله على التزام حكومته بحماية الصحفيين ومحاسبة مرتكبي الاعتداءات بحقهم، والرفض المطلق للاعتداء عليهم، مجددا تأكيده دعم القيادة والحكومة المطلق لحرية الرأي والتعبير وحرية الإعلام.

 جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه في رام الله وفدا من نقابة الصحفيين، برئاسة نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، للوقوف على أحداث "مبنى المحاكم"، واعتداء أفراد من الأمن على عدد من الصحفيين.

وأطلع الحمد الله الوفد على تشكيل لجنة تحقيق في أحداث "مبنى المحاكم"، برئاسة وكيل وزارة الداخلية اللواء محمد منصور، وعضوية مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان عمار الدويك، ونقيب المحامين حسين شبانة.

ودعا الحمد الله كافة وسائل الإعلام إلى الالتفاف حول المؤسسة الأمنية في جهودها لحماية أمن المواطنين، وتحقيق السلم الأهلي والاستقرار في محافظات الوطن، بالتزامن مع عمل الحكومة في معالجة أي قصور أو خلل في أدائها، في إطار تغليب المصلحة الوطنية العليا، ومصلحة المواطنين.

وجدد رئيس الوزراء رفضه لحملات التخوين والتشهير بحق أبناء المؤسسة الأمنية، معتبرا أن "لغة التخوين غير مقبولة في مجتمعنا، وتمس نسيجنا المجتمعي، وأسس السلم الأهلي"، مجددا دعوته لتغليب خطاب الوحدة بين جميع مكونات المجتمع الفلسطيني.

ع ع/ ر أ

الموضوع الســـابق

المقدسي مطر يرفع عدد شهداء الانتفاضة لـ285

الموضوع التـــالي

الجهاد تحذر من فوضى بالضفة بسبب قمع أمن السلطة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل