الأخبار

الأولى من نوعها

"أثر للكتب المقروءة" مبادرة شبابية لتشجيع القراءة في غزة

06 آذار / مارس 2017. الساعة 06:25 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة- فضل مطر - صفا

أطلق شبان من الخريجين العاطلين عن العمل في قطاع غزة مبادرة ثقافية تستهدف تشجيع المجتمع المحلي على القراءة واقتناء الكتب الثقافية.

وتعد مبادرة "أثر للكتب المقروءة" الأولى من نوعها في فلسطين إذ تسمح باقتناء كتب ثقافية ومتنوعة في مختلف المجالات والعلوم بأسعار زهيدة الثمن وذلك على مدار أسبوع كامل.

وأطلق فريق أثر الشبابي الذي يضم 32 خريجاً جامعياً عاطلاً عن العمل مبادرته في أبريل من العام الماضي، وكان من المقرر أن يفتتحوا المعرض الخاص بهم في أغسطس لعام 2016 قبل أن يتم تأجيله لهذا الشهر.

جهد شبابي

ويقول الشاب بلال عبد الدايم أحد القائمين على المبادرة إن المعرض جاء نتيجة جهد جمعي قام به فريق أثر الشبابي لحشد نحو 10 آلاف كتاب من المتطوعين والمتبرعين.

ويلفت عبد الدايم في حديثه لمراسل "صفا"، إلى أن فكرة المعرض جاءت بصورة أساسي؛ لتقديم شيء إيجابي لمجتمع غزة والتشجيع على القراءة في ظل عزوف الكثيرين منهم لارتفاع أسعارها.

ويقدّر ثمن الكتاب الواحد في المكتبات المحلية التجارية ما بين 30-60 دولار، في حين لا يتعدى سعر الكتاب على البسطات الشعبية المنتشرة على الطرقات بغزة 5 دولار.

ويضم المعرض الذي افتتحه الشبان في ساحة مطعم قرطبة بمدينة غزة نحو 10 ألف كتاب متنوع العلوم والمجالات منها 4 آلاف كتاب جديد من مكتبة النصر في غزة يباع بتخفيض في أسعارها.

حراك ثقافي

وبحكم الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة فإن المواطنين لم يشهدوا إقامة أي معرض ثقافي للكتب المقروءة منذ عام 2012 حين أقيم آخر معرض ثقافي بمنتجع الشاليهات غرب مدينة غزة.

وتلفت الشابة طمادر طمبورة أحد أعضاء فريق "أثر الشبابي" إلى أن الهدف الأساسي للفريق من المعرض هو إحداث حراك ثقافي على مستوى قطاع غزة الذي يفتقر إلى إقامة معارض ثقافية كتابية.

وتوضح طمبورة لمراسل "صفا"، أن عدة عوائق حالت دون إقامة معرض الفريق الشبابي في أغسطس للعام الماضي؛ منها عدم توفر كتب حديثة في غزة جراء الحصار الإسرائيلي للقطاع، وعدم وجود راعي يتبنى مبادرتهم.

وحول جهود الفريق التطوعية تشير طمبورة إلى أن الفريق الشبابي يسعى لتنظيم المعرض بشكل سنوي لترسيخ الثقافة بصورة كبيرة في المجتمع الفلسطيني سعيا لبناء مجتمع ثقافي يهتم بالقراءة وإيصال كل كتاب إلى كل بيت.

وإلى جانب معرض الكتب المقروءة يتخلل المعرض الذي يستمر لأسبوع كامل عدة زوايا أخرى منها زاوية "البازار" والتي تشمل مشروعات يدوية تراثية "اكسسوارات" ذات علاقة بالكتب، وزاوية الخط العربي والنقش على الأكواب، وزاوية القراءة المجانية داخل مطعم قرطبة.

ر أ/ع ا

الموضوع الســـابق

الحكومة وتأمين العاطلين.. تنصل أم وقف للتسيب؟

الموضوع التـــالي

هناء.. واجهت السرطان بـ"أنا قوية"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …