الأخبار

غزة: أكاديمية رياضية للنساء فقط

27 شباط / فبراير 2017. الساعة 05:58 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - فضل مطر- صفا

بات بإمكان النساء في قطاع غزة الالتحاق بتدريبات خاصة لممارسة كرة القدم ورياضات أخرى بفضل مبادرة غير مسبوقة تبناها أربعة شبان أسسوا أكاديمية رياضية خاصة بالنساء.

وتعد الأكاديمية الأولى من نوعها في فلسطين وستفتتح أبوابها مطلع يونيو المقبل للنساء والفتيات من فئة عمرية ما بين 4 إلى 40عاماً.

وإلى جانب كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية ستوفر الأكاديمية فرص التدريب على ممارسة الطائرة والسلة والكاراتيه في ملاعب منتشرة في محافظتي غزة والوسطى.

وخرجت فكرة الأكاديمية أثر دراسة ميدانية أجريت حول مدى حاجة الفتيات والنساء في قطاع غزة للرياضة بحسب أحد مؤسسيها رجب السراج.

ويقول السراج لمراسل "صفا"، إنهم اكتشفوا أن الكثير من النساء والفتيات يرغبن بممارسة الرياضة لإخراج الطاقة السلبية من داخلهن جراء الأوضاع المعيشية الصعبة.

ويضيف أن "النساء في مجتمعنا من أكثر الفئات أهمية بالأسرة، لكنهن في ذات الوقت الأكثر تهميشاً لعدم وجود صالات رياضية خاصة بهن يتعلمن بها بشكل علمي لذلك سنهتم بهن لتكوين مجتمع سليم".

وكان الشبان الأربعة أطلقوا منذ منتصف عام 2015 أكاديمية رياضية خاصة للأطفال تحت اسم (شامبيونز)، فيما وصل أعداد الأطفال المنتسبين إليها إلى 300 طفلا.

ويشير مدير الاكاديمية حسن سكيك إلى أن الهدف الرئيسي من أكاديمية تدريب النساء إشراك جميع أفراد المجتمع بالرياضة وعدم استثناء أي عنصر منهم.

ويوضح سكيك أنه تم إجراء مقابلات للمدربين الذين سيشرفون على تدريب الفتيات والنساء على أن يخضعن لخطط رياضية مدروسة تم إعدادها وفق مختصين.

ومن المقرر أن تفتتح الاكاديمية النسائية أبوابها للتسجيل مطلع شهر مايو، ويستمر طيلة شهر واحد قبل افتتاحها بشكل رسمي بداية يونيو، وبناءً عليه سيتم توزيع النساء على الرياضات المختلفة.

ويبين سكيك أن ملاعب كرة القدم والسلة والطائرة ورياضة الكاراتيه سيتم استئجارها في منطقتي الوسطى وغزة على أن يتم تجهيز ملاعب أخرى مستقبلا لتشمل جميع محافظات القطاع.

وستتسع البرامج الرياضية للنساء الملتحقات في الأكاديمية لتضم رياضات أخرى مثل المسابح والتنس الأرضي بشكل معزول يحفظ خصوصية المرأة أو الفتاة بحسب سكيك.

وسيتخضع الفتيات والنساء اللاتي سيلتحقن بالأكاديمية إلى برنامج منظم للتواصل اجتماعي بشكل مستمر مع أهاليهن، عبر متابعتهن وتنظيم رحلات جماعية ومسابقات ترفيهية لهم.

وترى الشابة فرح بكر (19عامًا) أن فكرة الأكاديمية مشجعة وجديدة وغير متاحة لهؤلاء الفتيات سوى بالمدارس وصالات الرياضة القليلة.

وتضيف أنه "يمكن للفتيات تفريغ الكثير من الطاقة السلبية اللاتي تراكمت لديهن بعد معايشتهن ثلاثة حروب".

وتلفت إلى أنها ستنضم إلى الاكاديمية النسائية برفقة عدد من زميلاتها وصديقاتها لممارسة كرة الطائرة، معربةً عن أملها أن تتخرج منها؛ لتكون مدربة لكرة الطائرة للفتيات".

​ف م/أ ك/ر أ/ ع ا

الموضوع الســـابق

المياه المعالجة تكسو غرب نابلس بثوب أخضر

الموضوع التـــالي

الانتخابات المحلية.. توقعات بفتور المشاركة لعدم تغير الواقع

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …