الأخبار

رحيل عميدة المراسلين الحربيين في العالم

11 كانون ثاني / يناير 2017. الساعة 06:41 بتوقيت القــدس.

الأخيرة » الأخيرة

clairpress5
clairpress5
تصغير الخط تكبير الخط

لندن - صفا

توفيت المراسلة الصحافية البريطانية كلير هولينغوورث، التي كان لها قصب السبق في العام 1939 عن اندلاع الحرب العالمية الثانية، في هونغ كونغ المستعمرة البريطانية السابقة، حيث عاشت السنوات الـ 30 الأخيرة من حياتها.

وتوفت الصحافية هولينغوورث عن عمر ناهز الـ105 أعوام، وسبق أن وصفتها صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية بأنها "عميدة المراسلين الحربيين في العالم بلا منازع"، بعد أن كانت عملت كمراسلة حربية في بدايات حياتها لصحيفة (دايلي تلغراف) اللندنية التي حققت لها السبق الصحافي العالمي باندلاع الحرب العالمية الثانية.

ففي 28 أغسطس العام 1939، وبينما كانت هولنغوورث مسافرة من بولندا إلى المانيا فإنها شاهدت حشود القوات الألمانية على الحدود البولندية. وبعد ثلاثة أيام كانت رسالتها الصحفية الأولى عن بدء الغزو الألماني لبولندا.

بعد ذلك توالت القصص الإخبارية التي حققتها الصحافية البريطانية الراحلة، وتعتبر سبقاً صحافياً عالمياً، وسجلت باسمها من مناطق النزاعات العالمية الكبيرة التي عملت فيها خلال مسيرتها الصحافية التي امتدت نحو 60 عاماً.

أحداث عالمية

وكانت من بين هذه المناطق الساخنة فيتنام وعدن والجزائر والهند وباكستان والشرق الأوسط، فضلاً عن نقلها لأحداث الثورة الثقافية في الصين. وخلال السنين جمعت هولينغوورث خبرة كبيرة بين الصحافة ومجال التكنولوجيا العسكرية والتدريب على قيادة الطائرات.

ومن الأحداث المثيرة العالمية التي غطتها هولينغوورث، كان تنازل ملك رومانيا كارول الثاني مضطرًا، ثم الاضطرابات التي تلت ذلك في البلد الأوروبي الشرقي، وكذلك نزول القوات الأميركية بقيادة الجنرال ايزنهاور إلى الجزائر، ومعركة العلمين في الصحراء المصرية، كما أنها أجرت أول مقابلة صحفية مع شاه إيران محمد رضا بهلوي.

فندق الملك داود

ومن الأحداث المهمة التي شهدتها وغطتها اعلاميًا خصوصاً لمجلة (إيكونوميست) البريطانية، تفجير فندق الملك داود في القدس، حيث كانت هي وزوجها جيفري هور في مكان التفجير الذي أسفر عن مقتل 91 شخصًا.

بسبب ذلك الحادث، قيل إنها رفضت مصافحة زعيم جماعة الإرغون اليهودية ورئيس الوزراء الإسرائيلي لاحقاً مناحيم بيغن بسبب دوره في التخطيط لذلك التفجير.

وفي خمسينيات القرن الفائت، غطت أحداث الثورة الجزائرية، وانشقاق الصحافي والجاسوس كيم فيلبي، كما أصبحت مراسلة في بكين وغطت تطورات الثورة الشعبية في الصين، حيث بعد سنوات (العام 1973) كانت أول صحافي يجري مقابلات مع الزعيم الصيني شوان لاين وجيانغ تشينغ، زوجة الزعيم الراحل ماو تسي تونغ.

ونالت الصحافية الراحلة التي منحتها الأمم المتحدة سفيرة النيات الحسنة، العديد من الجوائز تكريمًا لدورها الصحافي، كما منحتها ملكة بريطانيا العام 1982 وسام (الإمبراطورية) للخدمات الصحافية، كما حازت جائزة جيمس كاميرون للصحافة، وجائزة الانجاز مدى الحياة من (بافتا).

ر أ/ ع أ

الموضوع الســـابق

من هي أول دولة ستلغي البث الإذاعي "إف إم"؟

الموضوع التـــالي

سجين في "إجازة" يقتل 5 أشخاص في إيران

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …