الأخبار

الخارجية: إعدام الصالحي إرهاب يستدعي تحركاً دولياً

10 كانون ثاني / يناير 2017. الساعة 10:35 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

قالت وزارة الخارجية، إن إعدام قوة من جيش الاحتلال نفذت جريمة جديدة الأسير المحرر محمد الصالحي (32 عاما) خلال اقتحام منزله، بدم بارد أمام والدته، جريمة دولة.

وأضافت الوزارة في بيان صحفي الثلاثاء، أن هذه الجريمة تنفيذاً لقرارات المستوى السياسي في "اسرائيل"، والأوامر العسكرية الاسرائيلية التي تبيح استهداف المواطنين الفلسطينيين العزل وإعدامهم ميدانيًا، وهي امتداد لمسلسل الإعدامات الميدانية المتواصل ضد أبناء شعبنا، وبعد ساعات قليلة من التهديد والوعيد الذي أطلقه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد الفلسطينيين.

وأدانت الوزارة الجريمة البشعة والوحشية، محذرة من التعامل مع الإعدامات الميدانية كأمر مألوف ومعتاد، واستهجنت صمت المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية المختصة أمام تكرار هذه الجرائم.

وطالبت المنظمات الحقوقية والإنسانية المختصة المحلية والإقليمية والدولية، بسرعة توثيق هذه الجريمة وغيرها، توطئة لرفعها الى المحكمة الجنائية الدولية.

كما قالت "إنها تتابع باهتمام بالغ ملف الإعدامات الميدانية مع الدول كافة والمحاكم الوطنية والدولية، وإذ تحمل حكومة نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن التصعيد الحاصل في الأوضاع وتداعياته، فإنها تطالب المجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الأمن، بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتدعوه الى مساءلة ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم".

ر ب/ط ع

الموضوع الســـابق

تحضيرية المجلس الوطني تلتئم اليوم ببيروت

الموضوع التـــالي

الاحتلال يخصص أراضي "غائبين" لمستوطني "عمونا"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …