الأخبار

وثيقة أوروبية: السلطة تعهدت بدفع أموال كهرباء غزة

11 نيسان / أبريل 2010. الساعة 01:00 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

كشفت الحملة الأوروبية لكسر الحصار عن قطاع غزة عن فحوى مراسلات أوروبية رسمية تؤكد أن الأموال المقدمة للسلطة الفلسطينية لتغطية نفقات محطة الكهرباء لم يتم تخفيضها، وأن الحكومة الفلسطينية في الضفة أكدت أنها ستلتزم بتغطية تكاليف الوقود الصناعي المورد أسبوعيا إلى المحطة الوحيدة في القطاع.



 



وأفصح رامي عبده عضو الحملة الأوروبية في تصريحات خاصة لـ"صفا" عن تسلم الحملة رسالة من وزير الدولة للتنمية والتطوير الدولي البريطاني "مايك فوستر" بتاريخ (30 مارس 2010) جاء فيها "أن السلطة طلبت في شهر نوفمبر 2009 أن تدخل الأموال التي كان يخصصها الاتحاد الأوروبي لتغطية نفقات وقود الكهرباء الصناعي إلى حساب خزينة السلطة، على أن تلتزم في المقابل بتغطية كامل نفقات الوقود الصناعي".



 



وجاء في الرسالة التي حصلت "صفا" على نسخة عنها أن رئيس الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية سلام فياض تعهد بأن تغطي السلطة تكلفة مليونان ومائتي ألف لتر من الوقود الصناعي أسبوعيا لغرض تشغيل محطة توليد الكهرباء.



 



وتوقفت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة عن العمل صباح الجمعة إثر نفاد الوقود اللازم لتشغيلها، واتهم نائب رئيس سلطة الطاقة كنعان عبيد وزارة المالية في رام الله باستمرار تقليص كميات السولار الصناعي الموردة لمحطة توليد الكهرباء في غزة.



 



وكان الناطق باسم الحكومة في رام الله غسان الخطيب قال في وقت سابق لـ"صفا" :" إن السلطة ومنذ شهر نوفمبر/ تشرين ثان من العام الماضي تقوم بتغطية نحو ثلثي فاتورة الوقود اللازم لمحطة توليد الكهرباء بغزة"، مشيراً إلى أن شركة توزيع الكهرباء في غزة لا تدفع حصتها من ثمن الوقود.



 



أولويات الإنفاق



كما تحدث عبده عن فحوى رسالة أخرى لوزير الخارجية الايرلندي صدرت بتاريخ 17 فبراير الماضي تؤكد "أنه بناء على رغبة



 













كتاب موجه من وزير الدولة للتنمية والتطوير الدولي البريطاني للحملة الأوروبية  (صفا)




السلطة بتحديد أولويات الإنفاق الخاصة بها، فقد تم في نوفمبر 2009، الاتفاق على عدم تحديد بند الإنفاق وأن يترك للسلطة حرية توجيه تلك الأموال حسب الأولويات في القطاعات الخدماتية بما فيه الكهرباء".



 



ويؤكد الوزير الايرلندي في رسالته التي وصلت "صفا" نسخة عنها أنه لم يكن هناك أي مساس بحجم الأموال المقدمة للسلطة وأن المبالغ التي يحولها الاتحاد الأوروبي هي نفس المبالغ المحولة مسبقا.



 



وكان عضو الحملة الأوروبية لكسر الحصار عن غزة أنور غربي دعا السلطة للتوقف عن اتخاذ مبررات غير واقعية للتهرب من مسؤولياتها، وأن تقوم بتوجيه الأموال التي يستحقها قطاع غزة، والتي قدمها الاتحاد الأوروبي لتمويل وقود الكهرباء في القطاع المحاصر للسنة الرابعة على التوالي".



 



وأضاف " إننا في الحملة الأوربية نؤكد أننا استلمنا مراسلات واضحة من أكثر من وزير خارجية لدول الاتحاد الأوروبي تؤكد أن الأموال تحول للسلطة الفلسطينية وأن السلطة تعهدت بشكل واضح أنها ستلتزم بتسديد ثمن الوقود الثقيل محطة توليد الكهرباء".



 



واستهجن غربي استخدام الاحتياجات الإنسانية لمليون ونصف المليون إنسان فلسطيني في المناكفات السياسية، خصوصاً أن مثل هذا الأمر قد يكلِّف حياة المئات من الفلسطينيين، لاسيما المرضى منهم، ويهدِّد بكوارث إنسانية خطيرة.



 



ولفت عضو الحملة الأوروبية إلى نفي الاتحاد الأوروبي قيامه بتقليص -أو وقف- تمويل الوقود الخاص بتشغيل محطة الكهرباء الرئيسية في قطاع غزة، حيث أكد الاتحاد أن الأموال المخصَّصة لدعم القطاعات الخدماتية للفلسطينيين تسلم وبشكل منتظم إلى السلطة الفلسطينية.



 



وجهة الأموال



ونوه إلى أنه وفقا للمسئولين الأوروبيين فإن الذي حصل هو أن السلطة تقدَّمت بطلب إلى الاتحاد الأوروبي في شهر تشرين ثاني













كتاب موجه من وزير الخارجية الإيرلندي للحملة الأوروبية (صفا)




(نوفمبر) الماضي كي توجه تلك الأموال إلى حساب الخزينة الموحد للسلطة، على أن يترك الاتحاد الأوروبي للسلطة "تحديد وجهة هذه الأموال حسب الأولويات".



 



وأضاف غربي أن "السؤال المهم الآن ما هي الأولوية التي تعتقد السلطة أنها مقدمة على توفير إمدادات الكهرباء للمشافي وللمؤسسات الحيوية وللسكان الفلسطينيين".



 



كما أشار إلى إعلان الإسرائيليين الذين قالوا إن السلطة الفلسطينية هي من تتحمل أزمة كهرباء غزة، حيث نقلت وسائل الإعلام عن متحدث عسكري إسرائيلي أن "توقف المحطة الكهربائية ناجم عن الخلافات الفلسطينية، وان السلطة الفلسطينية في رام الله رفضت تسديد ثمن الوقود".



 



وحث غربي المجتمع الدولي عموماً والاتحاد الأوروبي خصوصاً، إلى القيام بدور فاعل وعاجل لرفع الحصار عن قطاع غزة، لاسيما في ظل استمرار معاناة مليون ونصف المليون إنسان في ظروف تفتقر إلى الحد الأدنى من متطلبات الحياة الإنسانية. 


ر غ/ج ي

الموضوع الســـابق

إصابة جديدة بأنفلونزا الخنازير في رام الله

الموضوع التـــالي

موسم الحصاد من اشجار النخيل في دير البلح في وسط قطاع غزة ٢٨ سبتمبر ٢٠١٠

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …