الأخبار

نابلس: اعتصام ضد الاعتقال السياسي أمام جامعة النجاح

22 تشرين ثاني / نوفمبر 2016. الساعة 04:53 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

نابلس - صفا

نظمت الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة "حماس" في جامعة النجاح في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة اليوم الثلاثاء اعتصاما احتجاجيا ضد استمرار الاعتقال السياسي من أجهزة أمن السلطة الفلسطينية.

وجرت الفعالية أمام الحرم الجامعي الجديد بسبب منع إدارة الجامعة إقامتها داخل الجامعة، وشارك بها عدد من الطلبة وذوي المعتقلين السياسيين وبعض نواب المجلس التشريعي، ورفعت فيها صور الطلبة المعتقلين ولافتات تطالب بإطلاق سراحهم فورا.

وألقى متحدث باسم الكتلة الإسلامية كلمة أبرز فيها أن هناك 11 طالبا من طلاب الجامعة معتقلون لدى الأجهزة الأمنية، يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب والشبح والتنكيل وسوء المعاملة. 

واستنكر استمرار اعتداء الأجهزة الأمنية على الحريات الجامعية ومواصلتها اعتقال طلبة الجامعة على خلفية العمل النقابي والطلابي المشروع، مطالبا بالإفراج الفوري عن جميع الطلبة المعتقلين، ووقف الاعتقالات السياسية بحق طلبة الجامعات.

وحمل الحكومة وأجهزتها الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامة الطلبة المعتقلين، وطالب الدكتور رامي الحمد الله بوصفه رئيسا للجامعة ورئيسا للحكومة ووزيرا للداخلية، باستخدام صلاحياته للإفراج الفوري عن طلبته المعتقلين دون أية تهمة أو مخالفة للقانون.

ودعا جميع الشخصيات والفعاليات والمؤسسات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني، للتدخل وممارسة كافة الضغوط على الحكومة للإفراج عن الطلبة المعتقلين ووقف الاعتقالات السياسية.

كما دعا الأطر الطلابية للخروج بموقف موحد رفضا للاعتقال السياسي والتغول الأمني على الحريات الجامعية، مشددا على أن العمل النقابي والنشاط الطلابي حق مكفول لن تقبل الكتلة التنازل عنه أو التفريط به.

وفي كلمة لأهالي الطلبة المعتقلين، طالب والد الطالب نمر الهندي بالإفراج الفوري عن أبنائهم المعتقلين، مبينا أن الاعتقالات السياسية تهدد مستقبل أبنائهم، لافتا إلى أن بعضهم مضى على التحاقه بالجامعة تسع سنوات ولم يتخرج.

وأشار إلى أن أبناءهم يحصلون على قرارات بالإفراج من المحكمة، لكن بدلا من ذلك يجري تحويلهم للاعتقال على ذمة المحافظ.

ووجه رسالة لرامي الحمد الله بصفته رئيس الحكومة ووزير الداخلية ورئيس الجامعة، ذكّره فيها بتصريحات سابقه له تحدث فيها عن توفير حياة جامعية آمنة، وضمان حرية العمل النقابي والطلابي.

وطالب أعضاء المجلس التشريعي من مختلف الأحزاب بالتحرك الفعلي للإفراج عن أبنائهم فورا، وإنهاء الاعتقال السياسي والاعتقال على ذمة المحافظ.

من ناحيته، قال النائب عبد الرحمن زيدان الذي شارك بالفعالية لوكالة "صفا" أن الاعتقال السياسي أسلوب عقيم ومجرب وثبت فشله في قتل جذوة النشاط في نفوس الشباب وطلبة الجامعات.

وأضاف زيدان أن هذه الاعتقالات تهدف إلى منع بروز أي قيادات شابة تحمل روح التحرر ومقاومة المحتل.

وأكد أن تحويل المعتقلين للاعتقال على ذمة المحافظ بعد صدور قرارات من المحاكم بالإفراج عنهم يعد مخالفة للقانون وانتهاكا للدستور، محملا المسؤولية عن هذه الانتهاكات للمستويات التنفيذية ابتداء من الرئيس ورئيس الحكومة والأجهزة الأمنية.

وعبر عن استيائه لمنع إقامة هذه الفعالية داخل الجامعة، قائلا: "من المعيب أن نقف لندافع عن طلبة جامعة النجاح على أبوابها وليس داخل الجامعة".

وأضاف أن إدارة الجامعة كان حريا بها أن تتبنى هي هذه الفعالية، وأن تدافع عن حق طلبتها بممارسة نشاطاتهم الطلابية بكل حرية.

غ ك/ر أ/ع ا

الموضوع الســـابق

منظمات حقوقية تقدم مذكرة ثالثة إلى محكمة الجنايات الدولية

الموضوع التـــالي

تيار دحلان: عباس يشن حملة اعتقالات احترازية لكوادر فتحاوية بالضفة


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل