web site counter

أطفال من غزة يظهرون مواهبهم بالتقاط الصور

المحافظة الوسطى-مؤمن غراب - صفا

تحث الطفلة ملك أبو سليم الخطى مستعينة بكاميرا صغيرة أملا في تحقيق طموحاتها في عالم التصوير عبر مشروع تشرف عليه جمعية (نوى للثقافة والفنون) في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وملك واحدة من 25 طفلا وطفلة ما بين سن 10 إلى 16 عاما حققوا رغبتهم من خلال معرض أطلق عليه اسم (ليش الشوارع ضيقة)، والمشاركة فيه بعد خوضهم لمشروع التصوير الذي امتد لثمانية أسابيع تتعلموا فيه فنون التصوير المختلفة.

وتقف ملك (12 عاما) أمام صورها التي تعبر عن معاناة من دمرت منازلهم في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.

وتقول بنبرات سعيدة عن صورها "أحببت أن أوصل هذه الصورة للعالم لكي يرى معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال".

وتضيف أنها تعلمت خلال المشروع الكثير من المهارات مثل قانون الأثلاث وتوزيع العناصر وأنواع الصور وغيره من أساسيات التصوير المختلفة.

وتلقى الملتحقين في مشروع التصور جلسات تدريب على أساسياته وتقنياته المتعددة وربط ذلك بمهارات التفكير الناقد.

تحقيق الرغبة

يظهر الطفل سند بشير (10 أعوام) سعادته بحقيق رغبته من خلال مشروع التصوير للأطفال بمساعدة مختصين حيث أصبح يتقن بعضًا من أساسياتها.

وتتميز لوحات الطفل بشير إلى كونها تعبر عن جمال مدينة غزة وإبراز الجانب الجميل منها، من خلال تصوير بحرها والأماكن العريقة فيها.

وهو يعبر عن فرحته الشديدة بمشاركته في المعرض الذي كان نتاجًا لثمانية أسابيع من التدريب والتعلم على إخراج الصور الجميلة، ويقول "استمتعنا كثيرًا ونتمنى احتضاننا في مشاريع جديدة لكي ننمي من قدراتنا في هذا المجال".

الأول في غزة

ومشروع التصوير للأطفال هو الأول في غزة من خلال احتضانه لعدد من الأطفال المميزين القادرين على الإبداع وخوضهم لهذه التجربة الفريدة بحسب المديرة التنفيذية لمؤسسة (نوى للثقافة والفنون) ريم أبو جبر.

وتقول أبو جبر لمراسل "صفا" إن البرنامج يعلم شمل دعمًا نفسيًا للأطفال المشاركين عبر مختصين في هذا المجال، بجانب تعليمهم أساسيات التصوير، ليخرج بمعرض يحمل صور جميلة من قطاع غزة، وفق وصفها.

وتشير إلى أن المشروع انتهى لكن مؤسستها تعمل منذ عامين على استهداف الأطفال في مدينة دير البلح بمشاريع عديدة أهما الدعم النفسي وكيفية استغلال الأوقات بأشياء مفيدة.

/ تعليق عبر الفيس بوك