أصيب أربعة شبان، فجر اليوم الأربعاء، برصاص الأجهزة الأمنية الفلسطينية قرب مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأكد شهود أن قوة أمنية أطلقت النار على سيارة يستقلها مجموعة من الشبان عند مفترق الغاوي بين مخيمي بلاطة وعسكر.
وذكرت مصادر طبية لوكالة "صفا" أن أربعة إصابات وصلت إلى مستشفيات المدينة بعد إصابتها بجراح متفاوتة.
وحسب مصادر محلية فإن المصابين هم: أيهم السروجي وضياء عرايشة وفهد اشتية ومحمد مرشود.
وسادت حالة توتر في بلاطة بعد إصابة الشبان الأربعة، وأغلق شبان غاضبون صباحًا شارع القدس المحاذي للمخيم بالإطارات المشتعلة، فيما أطلق مسلحون النار في الهواء، مما أجبر المركبات على سلوك طريق بديلة.
بدوره أكد محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب أن الشبان الأربعة الذين أصيبوا هم من بادروا لإطلاق النار على قوى الأمن التي ردت بالمثل.
وأوضح الرجوب لوكالة "صفا" أن مجموعة من الشبان كانت تتابع نشاطا لقوى الأمن في منطقة المساكن الشعبية شرقي المدينة، وأثناء عودة القوة من مهمتها واعتقال اثنين من المطلوبين، تعرضت لإطلاق نار من داخل سيارة قرب مفترق الغاوي.
وأضاف أن قوى الأمن ردت على مصدر النيران، إلا أن السيارة فرت باتجاه مخيم بلاطة، ووجدت متوقفة على بعد عدة مئات من الأمتار، وبداخلها ثلاثة مصابين جرى إسعافهم ونقلهم لمستشفى رفيديا الحكومي.
وأشار إلى إن مجهولين نقلوا مصابًا رابعاً في وقت لاحق إلى أحد المستشفيات الخاصة بالمدينة.
وقال الرجوب أن الأجهزة الأمنية كان لديها معلومات عن أن هذه المجموعة كانت تتابع نشاط قوى الأمن، وهناك تسجيلات صوتية لأفراد المجموعة يتحدثون فيها عن قيامهم بإطلاق النار على قوى الأمن.
وأكد أن الأجهزة الأمنية مستمرة في نشاطها لفرض الأمن والقانون وملاحقة الخارجين عن القانون، وأنها لن تتردد في القيام بواجبها.
وذكر أن الأوضاع في المنطقة الشرقية عادت إلى طبيعتها، وأن هناك إجراءات ميدانية لعودة الاستقرار والنظام.
