أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، دعمها للمبادرة الفرنسية وللجهود الدولية المبذولة لعقد مؤتمر دولي للسلام كامل الصلاحيات قبل نهاية العام الجاري، وفق جدول زمني محدد وآلية تنفيذ دولية تؤدي إلى حل قضايا الوضع النهائي.
جاء ذلك خلال اجتماعها، الليلة، برئاسة الرئيس محمود عباس، حيث استمعت منه إلى تقرير مفصل حول زيارته الأخيرة لفرنسا ولقاءاته مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ووزير خارجيته ايرولت، ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري، وزيارته للسودان الشقيق ومشاركته في قمة الاتحاد الإفريقي والقمة العربية.
وتوقفت اللجنة التنفيذية أمام المناورات السياسية التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية ومحاولاتها لخلط الأوراق من أجل إفشال جهود عقد المؤتمر الدولي للسلام واستبداله بما يسمى مؤتمر إقليمي لا وظيفة له غير الالتفاف على المبادرة العربية للسلام.
وحذرت اللجنة التنفيذية حكومة إسرائيل اليمينية المتطرفة من مغبة مواصلة وتصعيد سياستها الاستيطانية في مدينة القدس ومحيطها وفي بقية محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأكدت أن دولة الاحتلال الإسرائيلي ما كانت لتواصل جرائم الاستيطان والحصار والإغلاق، وتحديها للقوانين والأعراف الدولية لولا صمت المجتمع الدولي، وتخليه عن مسؤولياته في وضع حد لعمليات الاستيطان والاعتداءات العسكرية والتي كان آخرها اعتداء صيف 2014 على قطاع غزة.
وحذرت أيضا من الألاعيب والمناورات السياسية، التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية لشرعنة البؤر الاستيطانيّة، واعتبرت ما ورد في وثيقة التوصيات والتي تقضي بتأجير أملاك الغائبين، بالسابقة الاستيطانية الخطيرة التي تستهدف السيطرة بحيل والاعيب مختلفة على أراضي المواطنين الفلسطينيين.
الانتخابات المحلية
وأكدت اللجنة التنفيذية دعمها للجهود التي تبذلها الحكومة وكذلك لجنة الانتخابات المركزية لإجراء انتخابات الهيئات المحلية باعتبارها مطلبا جماهيريا وحقا من حقوق المواطن وشكلاً من أشكال الممارسة الديمقراطية.
ودعت إلى عدم تسييسها لأنها ليست انتخابات سياسية بقدر ما هي عملية ديمقراطية يشارك فيها المواطنون من اجل انتخاب من يرعى مصالحهم ويقدم أفضل الخدمات لهم في مقابل التزامات يؤدونها نحو مجتمعاتهم وتحكمها شروط الكفاءة والمهنية قبل غيرها.
كما أكدت بأن تجاوز تجربة انتخابات السلطات المحلية للعام 2012، حيث جرت الانتخابات في الضفة الغربية فقط، له مغزى ايجابي كبير، فهو رسالة سياسية في الشأن محلي لكل من راهن على تعميق الانقسام وخاصة دولة الاحتلال الإسرائيلي وبأن الضفة الغربية وقطاع غزة وحدة ترابية وإقليمية واحدة.
