طالبت حركة فتح في بلدة اليامون غرب مدينة جنين الرئيس محمود عباس تشكيل لجنة تحقيق في اعتداءات جهاز الشرطة الخاصة على المواطنين خلال فض احتجاجات على انقطاع التيار الكهربائي قبل يومين.
وقالت فتح في بيانها "إنه ومنذ سنوات تعاني بلدة اليامون من انقطاع متكرر على الكهرباء يمتد لعدة ساعات في بعض الأحيان، حيث تزود البلدة بالتيار الكهربائي من شركة كهرباء الشمال، وقد شهدت الفترة الماضية احتجاجات واسعة على استمرار انقطاع التيار الكهربائي.
ودعت الرئيس أبو مازن، لتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على الأحداث الأخيرة، المتمثلة وفقا لما جاء ببيانها "باعتداء" الشرطة الخاصة على المواطنين، بسبب احتجاجهم على أزمة الكهرباء على حد قولها.
واستنكرت التصرفات "غير المسؤولة، والتي كان آخرها من قبل قوة "الشرطة الخاصة" بحق أهلنا في اليامون، حيث تم الاعتداء غير المبرر واقتحام المنازل بطريقة غير مقبولة لا تمت بصلة لسلوك المؤسسة الأمنية".
واستهجنت "اعتداءات واعتقالات" الأجهزة الأمنية العشوائية واقتحام قوة الشرطة الخاصة البيوت، واعتدائها على ساكنيها من أطفال ونساء؛ مما أوقع إصابات في صفوف الأهالي".
وكان أكثر من 30 مواطناً تعرضوا للاعتقال وآخرون للضرب على خلفية الاحتجاجات فيما تم مداهمة منازل والاعتداء على ساكنيها من نساء وأطفال وضربهم بشكل مهين.
وأشار مواطنون إلى تلقي أطفال استدعاءات للتحقيق على خلفية الاحتجاجات ومنهم الطفل سيف حوشية، وكذلك مقعدين ومنهم المقعد الجريح صافي فريحات وهو ما أثار استياءً كبيرا.
كما رفع مواطنون شكاوى تتعلق بتعرضهم للضرب المبرح لمجرد أنهم توجهوا لمقر الشرطة للاستفسار عن ذويهم ممن تم اعتقالهم ومن هؤلاء المواطن براء نواهضة والذي أصيب بكدمات شديدة خلال تواجده أمام مقر شرطة اليامون.
