قال الناطق الرسمي باسم الهيئة العليا لنصرة القدس والأقصى في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ مهدي مصالحة، على ديمومة تدفق المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك في شهر رمضان وغيره، بالرغم من اعتداءات الاحتلال الهمجية والتي كان آخرها الأحد.
وقال مهدي في بيان صحفي، إن "عربدة الاحتلال والأحداث التي وقعت أمس في المسجد المبارك، لن تحول دون تدفق سيل العاشقين إلى أولى القبلتين في رمضان وفي غير ه".
وشدد على أن تكبيرات المصلين في مواجهة الاقتحامات الباطلة لقطعان المستوطنين ليست تهمة، وإنما هي تعبير عن رفض سياسة التسلط غير المشروع لقوات الاحتلال في داخل المسجد الاقصى.
وأشار إلى منع الاحتلال لمئات الالاف من المسلمين من الوصول إلى مسجدهم، ويحدد أعمار المصلين المسموح لهم بالدخول.
وقال إن الاحتلال لا شرعي وليس له سلطة شرعية ولن يدخل المسجد الأقصى إلا خائفا مرتعدًا رغم تدججه بالسلاح.
وأكد مصالحة أن قضية المسجد الأقصى هي قضية إسلامية عربية فلسطينية، ولن يسكتوا عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وقال: "إن جموع المعتكفين في المسجد الأقصى ليسوا غرباء وليسوا معتدين وهم يمارسون حقهم في الصلاة والاعتكاف والعبادة في قبلتهم الأولى وثالث المساجد قداسة في عقيدتهم، حتى يتم ضربهم واعتقالهم والاعتداء الهمجي عليهم على حين غرة وبطريقة غادرة وهمجية".
واعتبر أن الاعتداء على مسلمين أجانب من بريطانيا وجنوب أفريقيا إلا دليل آخر على أن هذا المسجد له ذلك البعد الاسلامي العالمي الذي لن يفرط مع الشعب الفلسطيني بذرة تراب من تراب هذا المكان المقدس.
