web site counter

وجهات أوروبية تتأمر لقلب المبادرة العربية

العربي يكشف: كيري لعب دورًا غير سوي أضعف بيان باريس

نيويورك - صفا

كشف أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي، عن أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لعب دورًا "غير سوي" للحد من قوة البيان الختامي لاجتماع باريس.

وقال العربي لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، إن واشنطن وعواصم أوروبية يريدون "قلب المبادرة العربية" بمعنى تسلسل ما يتعين القيام به، بحيث تدفع الدول العربية للقيام بخطوات أولى لحث "إسرائيل" على التحرك باتجاه الحل.

وشدد العربي على أن الطرف العربي الذي مثله، إلى جانب الأمين العام، وزراء خارجية المملكة السعودية ومصر والمغرب، رفضوا ذلك.

وأكد أنه "لا تعديل أو تغيير" في المبادرة العربية، كما عزا اهتمام رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بها إلى رغبته في الدخول إلى أسواق الخليج والاستفادة من ثرواتها، وتصوره أن الطريق إلى ذلك يمر عبر المبادرة المذكورة.

وعن دور كيري، قال العربي "إنه لم يكن متحمسًا بتاتًا للاجتماع، فالطرف الأميركي لم يلعب في الاجتماع دورًا سويًا، وهم كانوا السبب في منع المجتمعين من الخروج بشيء،، فورقة توصيات أقوى ما خرجنا به".

وأوضح أن العرب طالبوا بأمور كتحديد سقف زمني لتحقيق الحل، وآلية الحل، وتحديد المرجعيات، لكن الولايات المتحدة هي التي اعترضت في كتابة البيان الختامي. 

وأضاف "هي غيرت مقاطع وخففت من لهجة أخرى، وكان يمكن، في البيان المذكور، أن تكون الإشارة إلى المرجعيات أقوى، لولا الاعتراض الأميركي".

ومع ذلك ، اعتبر العربي اجتماع باريس مفيدًا و"مكسبًا"، لكنه رأى بالمقابل أن المطلوب هو "مؤتمر تنفيذي" كالمؤتمر الذي استضافته جنيف في عام 1974.

وعزا ذلك بالقول "إن محددات السلام معروفة، وتضمنتها القرارات الدولية، وبالتالي لا حاجة لاجتماعات أو مؤتمرات لا يخرج منها سوى تصريحات أو بيانات".

وفي السياق، أكد العربي أنه يتعين الوصول إلى تنفيذ ما هو متفق عليه، قائلًا "وبنظري أن ذلك لا بد أن يتم من خلال مجلس الأمن، لذلك، أعطيت القرار 338 كمثل لما يمكن أن يقوم به مجلس الأمن".

 

/ تعليق عبر الفيس بوك