سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء المقدسي جميل عيسى العباسي (36 عامًا) قرارًا بإبعاده عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ثلاثة شهور.
وكانت قوات الاحتلال استدعت العباسي إلى مركز شرطة القشلة في البلدة القديمة في القدس المحتلة، وسلمته قرار الإبعاد عن الأقصى، ابتداءً من أمس حتى تاريخ 25 من آب/ اغسطس القادم.
وصف العباسي قرار الإبعاد بـ "الظالم والجائر والباطل"، مؤكدًا أنه إذا أبعد جسده عن المسجد الأقصى، فروحه متعلقة فيه، ولن يتخلى عنه أبدًا.
وقال "إذا منعوني من الصلاة في المسجد الأقصى، سأصلي على أبوابه، وإذا منعوني سأصلي عند أسوار المدينة، وأقرب منطقة قريبة من مدينة القدس".
وأضاف "إبعادي عن الأقصى سيزيد من حبي وتعلقي فيه، وبهذا الإبعاد نزداد شوقًا له، ويشجعنا على التمسك فيه أكثر”، مبينًا أن الهدف من الابعاد هو تفريغ الأقصى من الشبان.
وأشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها إبعاده عن الأقصى، لافتًا إلى أن قوات الاحتلال بدأت بإبعاده منذ عام 2006، وقد أبعدته 18 مرة لمدة عامين وثلاثة شهور.
يذكر أن جميل العباسي من رأس العامود في سلوان، اعتقل عشرات المرات، وينتهي عمله في "خدمة الجمهور" المفروض عليه من قبل شرطة الاحتلال لمدة شهرين اليوم الخميس، علمًا أنه أمضى 7 أشهر في الحبس المنزلي في عام 2014، عقب أحداث جرت في المسجد الأقصى.
