قدم محامي مؤسسة الضمير محمد محمود التماسًا مصغرًا للنيابة العامة الإسرائيلية حول مطالبة وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "غلعاد أردان" بتجميد تسليم جثامين الشهداء المقدسيين، بحجة "التحريض الذي رافق جنازة الشهيد علاء أبو جمل في قرية جبل المكبر".
وطالب محمود في الالتماس، بمواصلة تسليم جثامين الشهداء المقدسيين، حسب توصية المحكمة الإسرائيلية العليا، مؤكدًا أن عائلة أبو جمل التزمت بكافة الشروط التي فرضت عليها من قبل شرطة الاحتلال، منذ استلام جثمان علاء حتى دفنه في مقبرة جبل المكبر، والحديث عن "إخلال في الشروط أو تحريض خلال الجنازة" غير صحيح.
وأوضح أن عدد المشاركين في دفن الشهيد أبو جمل كان حسب الاتفاق مع الشرطة، ولم يتم تجاوزه من قبل العائلة، أما تجمع الشبان فهو كان خارج المقبرة عند المسجد والمصلى.
وأضاف أن أفرادًا من الشرطة والمخابرات تواجدت في محيط المقبرة وفي داخلها خلال تسليم ودفن الشهيد علاء، ولم تعترض على أعداد الشبان الذين تواجدوا في المنطقة.
وتواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامين 6 شهداء مقدسيين، أقدهم منذ تشرين أول / أكتوبر الماضي.
