web site counter

انطلاق أعمال القمة الإسلامية بشأن فلسطين اليوم بجاكرتا

جاكرتا - صفا

 

تنطلق اليوم الأحد أعمال القمة الإسلامية الاستثنائية الخامسة بشأن فلسطين والقدس، تحت عنوان (الاتحاد من أجل الحل العادل والدائم) في العاصمة الأندونيسية، جاكرتا.

وتناقش القمة بحضور الرئيس محمود عباس مواجهة تهويد القدس، في ظل الانتهاكات غير المسبوقة التي تطال المدينة، والضفة الغربية، فضلاً عن الحصار الإسرائيلي الجائر على قطاع غزة.

ومن المقرر أن تستمر القمة على مدى يومي عمل، حيث ستبدأ باجتماع تحضيري لكبار المسؤولين يعقبه اجتماع وزراء الخارجية، على أن ترفع نتائج مداولات اليوم الأول إلى قادة الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي الاثنين الموافق 7 مارس، حيث سيصدر إعلان جاكرتا في ختام القمة.

وسوف تتناول القمة قضايا عديدة، أبرزها المتعلقة بتطورات الأوضاع في القدس وعمل الاحتلال الإسرائيل على تغيير الواقع الديموجرافي للمدينة.

كما ستناقش التوسعات الاستيطانية وغيرها من الإجراءات والاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك.

وستبحث القمة الإجراءات الرامية لتفريغ الأقصى المبارك من المصلين المسلمين، من خلال تعزيز التواجد الأمني فيه ومنع ترميم مرافقه وتكرار إغلاق بواباته في وجه المصلين المسلمين.

وتنعقد القمة وسط تحديات كبيرة تواجهها القضية الفلسطينية، في ظل تعنت إسرائيلي، وانتهاكات متواصلة تطال المقدسات الإسلامية في القدس، بالإضافة إلى سياسة البطش التي تنتهجها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

وقال الأمين العام المساعد بمنظمة التعاون الإسلامي لشؤون فلسطين والقدس السفير سمير بكر دياب، إن قمة قادة الدول الأعضاء بالمنظمة ستبحث سبل توحيد جهود الدول الأعضاء بالمنظمة، بغية إعادة الزخم للقضية الفلسطينية.

وأضاف أن عقد القمة في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، يمنحها خصوصية المكان، لكونها تنعقد في أكبر دولة إسلامية من حيث عدد المسلمين، فضلاً عن اعتبارها محطة مهمة، وغير مسبوقة، لحشد الدائرة الإسلامية الأوسع خلف القضية الفلسطينية.

ولفت إلى أن ذلك سيبعث برسالة واضحة مفادها التزام الأمة الإسلامية بالمسؤولية الجماعية والمتواصلة، تجاه نصرة الأقصى المبارك وحمايته.

وشدد السفير بكر على أن القمة ستعمل على تجنيد كافة الطاقات والموارد، بغية تعزيز عمل المنظمة في المنابر الدولية، للخروج بموقف دولي موحد يشكل، في الوقت نفسه، دعما للفلسطينيين في سعيهم لاسترداد حقوقهم المشروعة، وعلى رأسها بناء دولتهم المستقلة والمتصلة، وعاصمتها القدس.

/ تعليق عبر الفيس بوك