أقرّت مصادر عسكرية إسرائيلية الليلة، بإرسال أجهزة الأمن الفلسطينية لإفادات المعتقلين لديها من منفذي العمليات الأخيرة الذين سلموا أنفسهم لأجهزة السلطة الأمنية والذين كان آخرهم منفذا عملية الطعن قرب قلقيلية.
ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن المصادر قولها: "إن من مهمة السلطة اعتقال منفذي ومخططي العمليات".
وقالت المصادر الإسرائيلية: "إن التنسيق الأمني مع السلطة لا زال على قدم وساق وفي هذا الإطار تقوم السلطة بالاعتقال وتحويل إفادات من يسلم نفسه من منفذي العمليات".
وحذرت المصادر العسكرية السلطة من مغبة الإفراج عن أي واحد من منفذي العمليات ولو لثانية قائلة: "اذا ما تهاونت أجهزة الأمن الفلسطينية مع المعتقلين لديها وسمحت للمتهمين بالإرهاب بالتحرك بحرية فستحاسبهم إسرائيل كما حصل بمرات سابقة عندما أخلت أجهزة الأمن الفلسطينية بالتفاهمات فيما يتعلق باعتقال المخربين ، حيث أرسلت قوات إسرائيلية لاعتقالهم".
كما نقلت الصحيفة تحذيراً شديد اللهجة أطلقه مصدر عسكري قائلاً "من اشترك في إحدى العمليات فيجب استمرار اعتقاله في سجون السلطة وفي حال خرج لثانية فسيجد نفسه عندنا، لا نلعب بهكذا أمور".
وسلم 4 فلسطينيين مؤخراً أنفسهم لأجهزة الأمن الفلسطينية ومن بينهم منفذ عملية دهس احد المستوطنين بالخليل ومنفذ عملية الطعن قرب رام الله.
