كشف زعيم حزب "هناك مستقبل" الإسرائيلي ووزير المالية الأسبق "يائير لبيد" عن تورط أجهزة السلطة الفلسطينية بمساعدة وحدة خاصة إسرائيلية "مستعربين" في اعتقال أحد منفذي عملية "إيتمار" قبل أسبوعين وهو مصاب بأحد مستشفيات مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة قبل أسبوعين.
وقال لبيد خلال لقاء له على صحيفة "يديعوت أحرونوت" : إنه "لولا التنسيق الأمني لما نجحت وحدة المستعربين في اعتقال أحد نشطاء حماس وأحد منفذي عملية (إيتمار) داخل إحدى مستشفيات نابلس".
ودعا لبيد حكومة بنيامين نتنياهو إلى توثيق التنسيق الأمني مع السلطة بشكل أكبر، والانفصال عن الفلسطينيين، مع الحفاظ على حرية حركة الجيش بالضفة.
واعتقل المصاب كرم المصري من داخل المستشفى العربي بنابلس قبل نحو أسبوعين، ويتهمه الشاباك بالاشتراك بعملية "ايتمار" التي تسببت بمقتل مستوطنين ضمن خلية من حماس بالمدينة.
وقتل مقاومون فلسطينيون ضابطًا إسرائيليًا وزوجته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "إيتمار" شرق نابلس في الأول من أكتوبر الجاري، ردًا على الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة بالمسجد الأقصى وإحراق المستوطنين عائلة دوابشة في قرية دوما.
وفي الخامس من أكتوبر، أعلن جيش الاحتلال اعتقال أفراد الخلية التي نفذت عملية نابلس، وقال إنهم خمسة وينتمون إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
