الأخبار

غرق 2300 مهاجر منذ بداية العام

الأورومتوسطي: على دول أوروبا التكاتف لحل أزمة المهاجرين

25 آب / أغسطس 2015. الساعة 06:18 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

مقدونيا - صفا

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء إن 10آلاف مهاجر عبروا الحدود المقدونية مع اليونان منذ الجمعة الفائت، وصل منهم ألف ومائتي مهاجر إلى المجر عن طريق الأراضي الصربية.

وذكر المرصد في بيان صحفي تلقت "صفا" نسخة منه أنه لا يزال المئات من المهاجرين يتدفقون يومياً قادمين من اليونان باتجاه مقدونيا للوصول إلى المجر الدولة العضو في الاتحاد الاوروبي، والتي يسعون من خلالها للوصول إلى دول شمال وغرب أوروبا الأخرى لتقديم طلبات اللجوء إليها.

وأوضح المرصد أن طاقمه الموجود على الحدود اليونانية مع مقدونيا أكد وجود حوالي 400 شخص في الوقت الحالي معظمهم سوريون وبعضهم من فلسطين وأفغانستان والعراق ينتظرون في المنطقة الفاصلة بين الحدود اليونانية المقدونية.

وحسب المرصد فإن هؤلاء ينتظرون موافقة الشرطة المقدونية على دخولهم البلاد، والتي تقوم بإدخالهم في حافلات تقل كل منها 50 مهاجراً، فيما يتدفق مئات آخرون في حافلات قادمة من بلدة كيلكيس شمال اليونان باستمرار.

وقال إن السلطات المقدونية كانت ارتكبت خطأ كبيراً بإغلاقها الحدود لأيام أمام المهاجرين الذين يسعون للوصول إلى دول أوروبا الأخرى عبر أراضيها.

وأضاف: "يصل هؤلاء المهاجرون في حالة من التعب الشديد والخوف بعد تجاوزهم لعشرات المخاطر المميتة، وهم لا يريدون من مقدونيا سوى أن تسمح لهم بالمرور عبر أراضيها. كان الأولى أن تُقدَّم لهم يد المساعدة بدل استخدام القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع وضربهم بالهروات لمنعهم من العبور".

وأشار الأورومتوسطي إلى أن إغلاق مقدونيا حدودها مع اليونان لعدة أيام قبل فتحها مجدداً أدى إلى بيات آلاف المهاجرين في العراء عند الحدود، بما في ذلك العديد من النساء والأطفال، وفي ظروف تصل فيها درجة الحرارة في النهار إلى 40 درجة مئوية، فيما غرق المهاجرون بمياه الامطار التي هطلت في الليل على مدار يومين منذ الخميس الفائت.

الهرب من الموت

وقالت ساندرا أوين مسؤولة ملف الهجرة غير النظامية في المرصد "تمكن المئات من المهاجرين من اختراق المنع الذي فرضته مقدونيا وعبروا الحدود ركضاً من خلال الحقول المفتوحة قبل أن تقرر السلطات فتح أبوابها من جديد أمامهم بعد أن عاملتهم معاملة قاسية وأصابت عدداً منهم".

وأضافت "هؤلاء المهاجرون يبحثون عن الحياة وقد هربوا من الموت، واهم من يظن أنه سيوقفهم عن الوصول إلى بغيتهم، ويجب على السلطات أن تكون قادرة على التمييز، هؤلاء الناس لهم الحق في الحماية الدولية".

وفي نفس السياق، أدان المرصد قيام المجر بالعمل على تشييد سياج بارتفاع أربعة أمتار وامتداد 175 كلم على طول الحدود المجرية-الصربية ستنتهي من بنائه مع نهاية هذا الشهر، في محاولة لإبعاد المهاجرين ومنعهم من الدخول إلى أراضيها.

وأوضح المرصد أن أعداد المهاجرين غير النظاميين من الشرق الأوسط وأفريقيا إلى أوروبا وصلت حتى الآن إلى 240 ألف مهاجر على الأقل، وهي تتزايد يوما بعد يوم، فيما مات 2300 مهاجر على الأقل غرقاً في البحر المتوسط منذ بداية العام "وهو ما يتطلب حلولاً استثنائية وتشاركية بين دول الاتحاد الأوروبي في التعامل مع الأزمة".

ودعا المرصد دول أوروبا التي ستعقد اجتماعاً في العاصمة الفرنسية باريس منتصف أكتوبر القادم للتباحث في أزمة المهاجرين غير الشرعيين، إلى العمل على التوزيع العادل للاجئين في دول الاتحاد وتبنّي نظام الحصص، وفتح المجال لتقديم طلبات الهجرة من بلدان المصدر.

وشدد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان على أهمية مواجهة المشكلة بصورة جماعية والتفكير بحلول أخلاقية للتعامل معها واستيعابها باعتبارها أزمة إنسانية من الدرجة الأولى.

#اللاجئين #المرصد الأورومتوسطي #أوروبا

ر أ/ع ا

الموضوع الســـابق

الزعنون: الجلسة الاستثنائية ل"الوطني" لملء الشواغر فقط

الموضوع التـــالي

خضر عدنان ينتقد صمت السلطة على محاسبة المعتدين عليه


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل