الأخبار

"الأورومتوسطي" يطلق مشروع "نحن لسنا أرقاماً"

05 تموز / يوليو 2015. الساعة 03:53 بتوقيت القــدس.

ثقافة وفنون » ثقافة وفنون

تصغير الخط تكبير الخط

جنيف - صفا

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنه سيبدأ حملة شبابية يجتمع فيها شبان وشابات من قطاع غزة ليعلنوا أنهم "ليسوا أرقاما" من خلال نشر عدد من الأعمال الفنية والقصص الأدبية التي تعبر عن واقعهم.

وتقول مديرة مشروع "لسنا أرقاماً" بام بيلي إنه عادةً ما يقوم العالم بالتعامل مع غزة على أنها مجموعة من الأرقام؛ فيتحدث الإعلام دوماً عن 1.8 مليون نسمة يعيشون فيه، وعن 2,000 ضحية وأكثر من 11,000 مصاب و100,000 نازح تسبب بهم الهجوم الإسرائيلي الذي دام 50 يوماً" وتتابع بيلي: "كل هذه الأرقام أذابت خلفها إنسانية هؤلاء الأشخاص، فأخفت قصصهم ومواهبهم وأحلامهم".

وكان المرصد قد أطلق المشروع في يناير من العام الجاري لدعم الشباب الغزي ومساعدته على إيصال صوته للعالم من خلال الإخبار عن قصص تجسد واقع سكان القطاع وتُضفي شيئاً من الإنسانية على تلك الأرقام.

 ويستهدف المشروع شُبان وشابات تتراوح أعمارهم ما بين 18-29 عاماً، حيث تم تدريبهم على الكتابة باللغة الإنجليزية وتأهيلهم للمباشرة بتجسيد واقع مجتمعهم. وتم اختيار فئة الشباب على وجه الخصوص لما يعانيه هؤلاء من تهميش وضغوطات نفسية واجتماعية.

ويقول منسق مشروع "لسنا أرقاماً" في غزة أحمد الناعوق (20 عامًا) "فقدت أخي أيمن خلال الهجوم الإسرائيلي العام الماضي، وحينها فقط شعرت بالضياع وفقدان الأمل وانعدام الرغبة بالحياة. لم يكن أيمن أقرب الأشخاص إليَّ وحسب، بل كان أيضاً مصدر الدخل الرئيسي لعائلتي، فأبي عاجز عن العمل وأنا لا أستطيع الحصول على عمل يساعد أسرتي".

ويضم المشروع نحو 30 كاتباً شاباً يُشرف عليهم مدربون وكُتّاب عالميون، حيث يقومون بتطوير مهارات المشاركين من خلال تقديم دورات في اللغة الإنجليزية والكتابة والتعبير واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي بصورة تفتح لهم المجال لإيصال أصواتهم إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمعات الغربية، فقصصهم التي يتم نشرها على الموقع الإلكتروني الذي تم إطلاقه خصيصاً لهذا الغرض ترتكز على حقائق ووقائع يعيشها هؤلاء الشباب يومياً ويضطرون للتعايش معها إيجابيةً كانت أو سلبية.

وسيتعاون المشاركون -بدءاً من الثامن من يوليو/تموز وحتى السادس والعشرين من أغسطس/آب- مع فنانين محليين، بمشاركة العالم مشاعرهم وأفكارهم عن الحياة في غزة بعد عامٍ على مرور الهجوم الإسرائيلي، والذي استمر خلال نفس تلك الفترة من العام الماضي. إلى جانب ذلك، سيقوم المشاركون بإطلاق حملة "هذه أيضاً غزة" والتي تهدف إلى إظهار الجانب المشرق من مدينتهم، والذي غالباً ما تخفيه أخبار الحروب وأرقام الضحايا.

من جانبه، أشار رئيس المرصد الأورومتوسطي رامي عبده على أهمية المشروع في إيصال صوت الشباب إلى العالم، خاصةً وأن السلطات الإسرائيلية لا زالت تضيق الخناق على سكان القطاع بعد مرور عام على الهجوم العسكري، وأضاف أن "الآلاف من الشباب يحلمون بالسفر إلى الخارج وإخبار العالم عن قصصهم، لكنهم دائماً ما يواجهون رفضاً يجبر أحلامهم على أن تبقى حبيسة حصارٍ يدخل عامه العاشر".

#أورومتوسطي #حقوق #غزة

أ ك/ط ع

الموضوع الســـابق

اختتام أمسيات الشاعر مروان مخول في بيروت

الموضوع التـــالي

مدينة "أفس" التركية بقائمة تراث اليونسكو

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل