أكد الرئيس محمود عباس أن هدف الفلسطينيين هو تحقيق السلام للجميع لتنعم منطقتنا بالأمن والأمان والاستقرار، الذي لن يكون ممكنا ومتاحاً إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين المحتلة منذ عام 1967، وعاصمتها شرقي القدس.
وقال عباس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التونسي الباجي قائد السبسي، مساء الثلاثاء، إن هناك توافقًا في وجهات النظر إزاء الخطوات الواجب إتباعها لإرساء دعائم السلام، ومن خلال تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين في أقرب الآجال.
وأشار إلى أنه تناول مع نظيره التونسي، الوضع الإقليمي المتفاقم في المنطقة العربية، وما تشهده من عنف وإرهاب وتطرف، وما يهدد الأمن القومي العربي، ووحدة أراضي بعض الدول العربية وخاصة في المشرق العربي.
وأضاف "موقفنا واضح وصريح ضد الإرهاب حيثما كان، ونؤكد دائماً على تضامننا مع الدول والشعوب التي تعرضت لهجمات إرهابية إجرامية، وكانت التظاهرة الوطنية التونسية الضخمة، التي شهدت حضوراً إقليمياً ودوليًا هنا في تونس خير رد على الإرهاب والإرهابيين، وبأن العالم سيقف جميعاً صفاً واحداً ضد الإرهاب بصوره وأشكاله كافة".
وأكد وقوف قيادة السلطة إلى جانب تونس رئيساً وحكومةً وشعباً في مواجهة أية تهديدات أو مخاطر تتعرض لها.
وعبر عباس عن شكره للجمهورية التونسية على مواقف الدعم والتضامن والمساندة، التي تقفها إلى جانب الشعب الفلسطيني، لتمكينه من استعادة حقوقه ونيل حريته واستقلاله.
ووصل عباس الثلاثاء إلى تونس في زيارة عمل تستمر ثلاثة أيام.
