web site counter

حماس اعتبرته "استفتاء على قوتها" في الضفة

تقرير: الكتلة الاسلامية تكتسح انتخابات "طلبة بيرزيت"

الكلتلة الاسلامية تكتسح انتخابات مجلس طلبة بيرزيت
رام الله/غزة - صفا

حققت "الكتلة الإسلامية" الذراع الطلابي لحركة "حماس" مساء الأربعاء فوزا كبيرا في انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت شمال رام الله وهو ما اعتبرته الحركة "استفتاء على قوتها" في الضفة الغربية.

وأظهرت النتائج النهائية للقوائم الأربعة المتنافسة في الانتخابات حصول الكتلة الإسلامية على (26 مقعدا) بواقع (3400 صوتا)، مقابل (19 مقعدا) بواقع (2545 صوتا) لمنافستها المباشرة حركة الشبيبة الذراع الطلابي لحركة "فتح".

وحسب النتائج حصل "القطب الطلابي" التابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على (5 مقاعد) بواقع (695 صوتا)، فيما حصل تحالف بيرزيت الطلابي على مقعد واحد بواقع (147 صوتا).

وبلغت نسبة التصويت 77.1% بواقع (7039 صوتا) من أصل (9135 صوتا) ممن يحق لهم الاقتراع.

"انتصار للمقاومة"

واعتبرت حركة حماس على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري أن "فوز الكتلة الإسلامية الساحق هو انتصار لمشروع المقاومة واستفتاء على قوة الحركة في الضفة الغربية".

كما اعتبر أبو زهري في بيان صحفي له تلقت "صفا" نسخة منه أن فوز الكتلة "دليلا على أنها أقوى وأكبر من كل مشاريع الاستئصال".

أما القيادي في حماس حسام بدران فأكد أن فوز الكتلة "دليلا على تبني أبناء الشعب الفلسطيني عامة وفئة الشباب منه خاصة لبرنامج المقاومة وأن الحركة هي الأقرب للمواطن".

وقال بدران في بيان صحفي تلقت "صفا" نسخة منه، إن "هذا الإنجاز الكبير في ظل حملات الاعتقالات الأمنية والسياسية التي تستهدف بها قوات الاحتلال وأجهزة السلطة طلبة الجامعات رسالة تأكيد على أن القمع لم ولن يجدي نفعًا في إقصاء الجماهير عن الالتفاف حول خيار المقاومة".

وأشار إلى أن التراجع الكبير في شعبية حركة "فتح"، والذي مني به ذراعها الطلابي (حركة الشبيبة الطلابية) في جامعة بيرزيت، ومن قبلها في جامعة بوليتكنك فلسطين، هو رسالة جماهيرية وشعبية إلى قيادة حركة فتح والسلطة الفلسطينية، أن نهجهما السياسي مرفوض، وأنه لا يرقى لتطلعات الشعب الذي يتمسك بالمقاومة خيارًا استراتيجيًا.

وشدد بدران على أن الرسائل التي حملتها نتائج الانتخابات في بيرزيت والبوليتكنك ليست سياسية فحسب، بل هي نقابية طلابية خدماتية كذلك، حيث لامس الطلبة خلال أعوام ما بعد الانقسام حالة الإقصاء التي فرضتها حركة فتح على الجامعات عبر سيطرة ذراعها الطلابي على مجالس الطلبة، وتراجع الخدمات النقابية في جميع الجامعات مع غياب حرية العمل النقابي للكتل الطلابية المختلفة.

وجاءت نتائج انتخابات بيرزيت بعد يومين من تحقيق الكتلة الإسلامية في جامعة بوليتكنك فلسطين في الخليل تقدما في الانتخابات حصولها على 15 مقعدا من مقاعد المؤتمر العام البالغ تعدادها 31 مقعداً، بعدما كانت قد حصلت على 14 مقعدا في انتخابات العام المنصرم.

وبانتخابات بوليتكنك فلسطين تعادلت الكتلة الإسلامية مع حركة الشبيبة الطلابية التي حصلت أيضا على 15 مقعدا، متراجعةً مقعدين عن النتيجة التي حصلت عليها العام الماضي، فيما حصل اليسار الطلابي على مقعد واحد.

عهد نقابي جديد

وعلى أثر إنجاز بيرزيت تقدمت الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية لفرعها في جامعة بيرزيت، بأحر التهاني بمناسبة "فوزها التاريخي والكاسح"، مؤكدةً أن ما جرى بداية عهد نقابي وطلابي جديد.

وباركت الكتلة في بيان صحفي صدر عنها، لعموم طلبة جامعة بيرزيت بتفوق خيارهم الذي انتخبوه بأنفسهم، شاكرة إياهم على الثقة العالية التي منحوها لكتلة الوفاء الإسلامية، وواعدةً إياهم بمستقبل نقابي وخدماتي أفضل.

كما هنأت الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة، إدارة جامعة بيرزيت على نجاحها في إدارة الانتخابات، فيما دعت الجامعات الأخرى إلى السير على نهجها، وتسطير أمثلة ديمقراطية ناصعة البياض عبر إتاحة المجال للطلبة لاختيار ممثليهم.

وتعهدت الكتلة الإسلامية لطلبة جامعات الضفة، بدخول مرحلة جديدة من العمل الطلابي والنقابي، مؤكدة انتهاء حقبة التفرد والإقصاء التي شابت السنوات الماضية نتيجة تقييد حرية التعبير والعمل النقابي لعدد من الكتل الطلابية.

وجددت الكتلة دعوتها لتشكيل مجالس طلبة موحدة من جميع الكتل الطلابية بكافة الجامعات، وذلك بهدف خدمة أفضل للطلبة، ولترسيخ نماذج يحتذى بها في التعددية والتنافس الإيجابي.

وشددت على أن "خدمة الطالب عبادة نتقرب بها إلى الله، سيبقى شعارًا نرفعه عاليًا، يقودنا في طريق عملنا الطلابي النقابي"، مؤكدة أنها ستبقى تواصل العمل على الرقي بخدماتها لكافة الطلبة دونما أي تمييز أو محاباة.

/ تعليق عبر الفيس بوك