كرّم نادي الأقصى الرياضي بالتعاون مع جامعة غزة مساء السبت، 300 معلم ومعلمة في سن التقاعد، على مستوى مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بحضور شخصيات رسمية، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المحلي.
وقال رئيس النادي بهاء مطر في كلمته خلال حفل التكريم: "إن هدا الحفل لهو أقل القليل نقدمه لمربي الأجيال، ومن يصنعون أمل الأمة والمستقبل المزهر".
وأشار مطر إلى أن عوائل الشهداء والأسرى من المعلمين يشاركون في هذا التكريم، في رسالة أنه لا تنازل عن قضيتهم، ولنتذكر شهداء المسيرة التعليمية، وما قدموه في سبيل إنجاح موكب العلم والعلماء.
ولفت الى أن المعلمين في واجهة الطريق وهم من يشكلون خطرًا كبيرًا على وجود الاحتلال، بصبرهم وتعليمهم للجيل الطريق الصحيح، فكان منهم الشهداء والأسرى والجرحى نصرة لوطنهم ولمسيرتهم الخالدة.
وتضمن الحفل فقرات عديدة منها الدبكة الشعبية، وأوبريت يحاكي معاناة الأسرى في سجون الاحتلال، تخليدًا ليومهم والذي يوافق هذه الأيام من كل عام.
بدوره أشاد نائب رئيس جامعة غزة سهيل ذياب، في كلمته خلال حفل التكريم بهذا العمل" لتكريم من قضوا زهرات شبابهم في تأدية واجبهم، التي يعتبر من أصعب المهام والمهن وأكرمها عند الله".
وقال ذياب:" إن مثل هذه الفعاليات تدل على حضارية الشعب الفلسطيني، وتقديره لأهل العطاء، والذين ما فنوا ساعة واحدة في تقديم ما هو مفيد ومهم لأبناء الجيل القادم".
وفي ختام الحفل تم تكريم المعلمين والمعلمات، وتسليم دروع الشكر لهم، وتسليم صور تذكارية على عوائل المعلمين الشهداء من مخيم النصيرات وسط القطاع.
