زار وفد من الحركة الإسلامية برئاسة رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني رائد صلاح مساء الاثنين جرحى وأهالي المعتقلين في أحداث رهط الأخيرة، التي اندلعت جراء قتل أفراد من الشرطة الإسرائيلية الشهيدين سامي الجعار وسامي الزيادنة.
ورافق صلاح كل من رئيس الحركة الإسلامية في النقب أسامة العقبي ، مسؤول الحركة في رهط يوسف أبو جامع ، والقيادي علي أبو قرن، وعبد الحكيم مفيد عضو المكتب السياسي للحركة الإسلامية في الداخل.
وزار الوفد المربي يوسف الفيومي من قرية أبو تلول في النقب، الذي كان قد أصيب في عينه إصابة بالغة جراء انفجار أحد القنابل التي أطلقها أفراد من الشرطة الإسرائيلية باتجاهه عند تشيع جنازة الشهيد سامي الجعار.
وفي السياق، تحدث الفيومي عن ظروف إصابته حيث قال إن الشرطة الإسرائيلية قامت بإطلاق وابل كثيف من القنابل تجاه عشرات الآلاف من الذين حضروا في جنازة الشهيد سامي الجعار.
وذكر أن إحدى هذه القنابل انفجرت في وجهه عندما كان برفقة ابنه، فتسببت له بنزيف حاد في عينه، بالإضافة إلى شعور بالاختناق افقده الوعي.
وأوضح أن اثنين من الشباب حاولوا إنقاذه وسط إطلاق النار الذي لم يتوقف، إلا أن أفراد الشرطة الإسرائيلية قاموا باستهدافهم وإصابتهم.
ونوه الفيومي إلى أنه عندما بدأت الشرطة الإسرائيلية بهجومها العنيف على الحشود كان يقف هو بالقرب من الشيخ صلاح، ما يعني أن المقصود كان صلاح، بحسب قوله.
من جانبه، أكد صلاح على أهمية الصمود والثبات أمام الهجمة الوحشية للشرطة الإسرائيلية، معتبراً أن الجميع مستهدف دون استثناء.
كما زار الوفد الجريح ذيب القريناوي أحد المصابين بإصابة بالغة جراء انفجار أحد القنابل التي أطلقتها الشرطة الإسرائيلية في ذات الهجوم.
ووصف القريناوي اللحظات القاسية التي تم فيها الهجوم الوحشي من قبل الشرطة على الجماهير التي حضرت للمشاركة في وداع الشهيد سامي الجعار.
واتجه الوفد إلى بيت المبعد ساهر ابو غنيم (15 عاماً) ، والذي ابعد بقرار من المحكمة المركزية في بئر السبع إلى مدينة اللد لمدة 3 شهور.
وتحدث والده مع الوفد بإسهاب عن الظلم الذي وقع على ابنه، وعلى العديد من أبناء مدينة رهط ولازال حتى اللحظة.
وتوجه الوفد بعدها لبيت عائلة القشاعلة، حيث تحدث الشباب المفرج عنهم من أبناء العائلة عن ظروف اعتقالهم والمعاناة التي لاقوها أثناء الاعتقال.
