أصيب عدد من الشبان بجروح خطيرة في مواجهات ليلية عنيفة اندلعت في مدينة رهط بالنقب المحتل بين شبان غاضبين وعناصر الشرطة الإسرائيلية.
وذكر الناشط الشبابي محمد الزيادنة من رهط لوكالة "صفا" الأربعاء أن المواجهات اندلعت عقب مسيرة المشاعل والوفاء للشهداء القطرية التي انطلقت مساء الثلاثاء تنديدًا بجرائم الشرطة التي أدت إلى استشهاد الشابين سامي الجعار وسامي الزيادنة قبل 4 أيام.
وأغلق الشبان عقب انتهاء المسيرة -التي انطلقت من منزل الشهيد جعار إلى منزل الشهيد الزيادنة-الشوارع بالإطارات المطاطية المشتعلة ورشقوا قوات الشرطة بالحجارة قرب مركز الشرطة، بينما حشدت الشرطة قوات كبيرة في المكان، بما فيها فرق الخيالة.
ونصبت الشرطة الحواجز على مدخل المدينة، وأجرت عملية بتفتيش لكافة المركبات التي تدخل إليها.
وقال الناشط إن عناصر من الشرطة أقدمت على دهس فتى قاصر بإحدى مركبات الشرطة بشكل متعمد، مما أدى إلى إصابته بجروح متوسطة، مؤكداً أن عناصر الشرطة اعتقلوا الفتى وهو مصاب.
ووفق مصادر محلية، فإن الشرطة اعتقلت خلال المواجهات أكثر من 6 شبان، ولم تعلن جهات رسمية عن عدد المعتقلين في المواجهات الأخيرة والمتواصلة في المدينة.
كما تظاهر المئات في جديدة المكر مساء الثلاثاء على دوار العين المكر، بدعوة من الحراك الشعبي بالتنسيق مع القوى والأطر السياسية تظاهرة احتجاجية مندّدة بجرائم ووحشيّة الشرطة الإسرائيليّة بحق العرب.
ورفع المحتجون اللافتات والعلم الفلسطينيّ والشعارات التي تندد باستباحة الدم العربي وقتل العرب برصاص الشرطة الإسرائيليّة
كما تظاهر العشرات من أهل عكا مساء الثلاثاء في المظاهرة التي بادرت إليها الفعاليات الشعبية والحزبية والقوى الوطنية في المدينة، احتجاجًا على قمع الشرطة واستباحة دم المواطنين العرب.
وتأتي المظاهرة التي انطلقت من ساحة الكراكون بالبلدة القديمة وصولا دوار غسان كنفاني، استجابة لطلب لجنة المتابعة العربية العليا التي أعلنت عن سلسلة خطوات احتجاجية وبضمنها الإضراب الشامل بالمجتمع العربي.
وتشهد مدينة رهط اليوم إضرابًا شاملاً، فيما ستشهد الجامعات والمدارس إضرابًا لمدة ساعتين، احتجاجًا على جرائم الشرطة في النقب، خاصة جريمتي قتل الجعار والزيادنة.
