الأخبار

خلال وقفة احتجاجية أمام مقر "أونروا"

أهالي مفقودي "الهجرة" يطالبون "كي مون" بكشف مصيرهم

14 تشرين أول / أكتوبر 2014. الساعة 11:28 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة-صفا

احتج الثلاثاء مئات الفلسطينيين من أهالي المفقودين في سفينة المهاجرين الغزيين التي غرقت في المياه الإيطالية بتاريخ 6-9-2014، أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بغزة بالتزامن مع زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون للقطاع.

وجاءت هذه الوقفة الاحتجاجية بدعوة من لجنة مفقودي سفينة الأسكندرية للتنديد بتقصير الأمم المتحدة في المساعدة بكشف مصير أكثر 400 مفقود في عرض البحر.

وكان أكثر من 400 شخص قد غرقوا في عرض البحر بعد خروج مركبهم من ميناء الإسكندرية في طريقها لأوروبا بحثاً عن حياة أفضل دون معرفة ملابسات الحادث أو تفاصيل المفقودين.

وطالب الأهالي الأمم المتحدة بالوقوف عند مسئولياتها الأخلاقية والإنسانية في الكشف عن مصير أبناءهم المفقودين والغرقى، منددين بالتقاعس الدولي تجاه هذه القضية وعدم الكشف عن جثث الغرقى أو مصير المفقودين.

ورفع المحتجون شعارات تحمل الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الأولى عن هجرة الشبان والعائلات الغزية من القطاع عبر قوارب الموت نتيجة للحصار المفروض على مدار أكثر من 8 سنوات.

وطالبوا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالقيام بدوره تجاه الكشف عن القضية، وتوضيح ماهية الوفد الذي قال مؤخرًا إنه أرسله إلى إيطاليا لمتابعة القضية والتحقيق فيها.

وشدد المحتجون على أن أبناءهم تم إغراقهم عمدًا وأن هذا ما أثبتته شهادات الناجين من السفينة، مطالبين كيمون والمؤسسات الحقوقية وعلى رأسها الصليب الأحمر الإيطالي بسرعة الكشف عن مصير من كانوا على متن السفينة وبأسرع وقت.

وعلّت حناجر المحتجين بعبارات المناشدة والاستغاثة للكشف عن أماكن تواجد أبناءهم أو جثثهم.

قال المواطن صفوان شقيق المفقود عامر معين المصري لوكالة "صفا" إننا جئنا لنرسل لبان كيمون رسالة مفادها أن الأمم المتحدة متقاعسة حقوقيًا وأخلاقيًا ومعها كافة المنظمات الدولية عن الكشف عن حقيقة ما جرى في سفينة المهاجرين.

وأضاف "وصل لأهل أحد المفقودين وهو ياسر أبو عابد اتصال لمدة نصف دقيقة أكدا فيه أنه بخير وبصحة جيدة وأن من كانوا بصحبته على متن القارب أيضًا على قيد الحياة، ولكن سرعان ما انقطع الاتصال ولم يفيدنا بمكان احتجازهم".

وتابع "ومن هذا الاتصال علمنا أن هناك عدد كبير وليس 5 أشخاص ناجين من غزة، وجئنا لنطالب كيمون وكل أصحاب الضمير بأن يكشفوا لنا عن مصير إخواننا وأبناءنا".

وأكد أن أهالي المفقودين لن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه تجاهل قضية أبناءهم أو حتى الحديث عن تسليم جثث الغرقى.

من جانبها، قالت والدة المفقود حسين الجرف (20 عاما) "جئنا لنطالب بتسليم أبناءنا لأننا نعلم أن منهم غرقى ومنهم مفقودين أو معتقلين وعلى المؤسسات الحقوقية القيام بهذا".

وتابعت بحرقة "لماذا تتركون أبناءنا هكذا؟ نريد جثثهم وأغراضهم أو حتى شيئًا منها؛ نريد أن نعرف أين هم وهل ماتوا أم لا".

وقالت والدة المفقود محمد عبد الرحمن أبو طعيمة إنها لم تتلقى أي معلومة عن ابنها منذ حادثة غرق السفينة، وجاءت للمشاركة في الاعتصام لترسل صرخة أم احترق قلبها على ابنها دون أن تعلم هل هو حي أو ميت.

وتابعت "أنا أموت في كل لحظة ألف مرة، وليتني أعلم أين ابني هل حي أو ميت وحتى لو كان ميتًا فعلى الأقل نرتاح وتهدأ قلوبنا المحروقة عليه".

أما شقيق المفقوديْن وليد وفضل المصري فلا يصدق ما أسماها "كذبة أن البحر ابتلع إخوته"، وهو يشعر بأنهم على قيد الحياة ومحتجزين في إحدى الثكنات العسكرية، كما استمع من بعض الجهات.
ويقول "إخوتي ذهبوا لتأمين مستقبلهم وهربوا من الحرب والحصار، فلماذا يتم إغراقهم هكذا ولماذا يقفلوا المعابر والبحر في وجوهنا".

وطالب المصري العالم وعلى رأسه الأمم المتحدة بإعادة شقيقيه إلى عائلتهما إذا كانوا أحياء أو أموات، حتى تستطع الأسرة الخروج من صدمتها بفقدانهم دون أي معلومة عن مصيرهم.

ر ب/ط ع

الموضوع الســـابق

شيلح : حماس حققت أهدافها من الحرب الأخيرة

الموضوع التـــالي

استياء إسرائيلي من اعتراف برلمان بريطانيا بفلسطين كدولة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …