الأخبار

مختصون يرجعون أسباب الهجرة للظروف السياسية والاجتماعية بغزة

20 أيلول / سبتمبر 2014. الساعة 07:34 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

جانب من الندوة
جانب من الندوة
تصغير الخط تكبير الخط

غزة-صفا

أكدّ مختصون وأكاديميون أن الظروف السياسية والاجتماعية السائدة في قطاع غزة، هي السبب الرئيسي لحالة هجرة عشرات الشبان عبر البحر إلى بعض الدول الأوروبية مؤخرا.

ودعا المؤتمرون خلال ندوة عقدها مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات تحت عنوان "سراب الهجرة.. ألم وأمل"، السبت، جميع المسئولين في السلطة الفلسطينية بالعمل الجاد على رفع الحصار وتحسين الظروف المعيشية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

ليست عابرة


وقال وكيل وزارة الداخلية بغزة كامل ابو ماضي إن حالة الهجرة ليست عابرة، إنما كانت ظاهرة منذ وقت بعيد من قبل مؤسسات وقوى أجنبية لتفريغ غزة من أهلها تحت مسميات مختلفة، مبينا أن الأوضاع المعيشية بغزة صعبة بعد الحصار المفروض عليه منذ 8 سنوات.

وأضاف أبو ماضي خلال كلمته "المعبر مغلق حتى في فترة الرئيس المصري السابق محمد مرسي كان المعبر يغلق بطريقة أو بأخرى، ومضايقات شديدة حصلت للناس، وحصار دائم وتضييق على المواطنين، لذلك لجأ الناس إليها بفعل الحصار".

وأشار إلى أن الهجرة حلّت بعض المشاكل للشعب الفلسطيني، لكنها حملت في ثنياها مشاكل كثيرة، داعيا جميع من شارك في حصار غزة بفتح المعابر فورا.

وتابع أبو ماضي "عندما نتحدث عن الهجرة، نحن لا نلوم المواطن بشيء بقدر ما نلوم المسئول عن حصار الشعب سواء من العرب والاسرائيليين والقوى الأجنبية والمحلية، لافتا إلى أن 26 شخص غادروا قبل 1-1-2004، و69 هاجروا بشكل رسمي من معبر رفح، و25 شخصًا بطريقة غير رسمية.

وأشار إلى أن وزارته وصلت إليها أنباء خلال العدوان عن عمليات تهريب، مبينا أنه تم اعتقال عدد من المهربين وإعادة بعض الناس وهي قيد التحقيق والمتابعة.

وأشار إلى أن الداخلية بغزة ستعلن عن ذلك في مؤتمر صحفي فور الانتهاء من التحقيقات، موضحا أن العقوبات شددت بهذا الصدد.

وطالب أبو ماضي الرئيس عباس وجميع المسئولين برفع الحصار وعدم ربط حياه الناس بالخلافات السياسية، مشيرا إلى أن وزارته تتابع وتسعى لإحكام السيطرة على الأماكن المتوقع بوجود أنفاق للتهريب.

معلومات غير دقيقة


بدوره، أكد رئيس المركز الفلسطيني لحقوق الانسان راجي الصوراني أن الجميع في غزة يفتقر إلى معلومات دقيقة حول أعداد المهاجرين وظروفهم، مبينا أن ما هو متوفر أخبار مبعثرة وغير موثوقة.

وقال الصوراني خلال الندوة: "أخطر ما تم طرحه هو عرض غزة وكأنها على شفا هجرة جماعية، إنما هي هجرة طبيعية والظروف المعيشية دفعتهم لذلك، ويجب أن نتفهم الأمر، خصوصا وأننا نتحدث عن بعض مئات أو العشرات".

واستغرب من صمت المستوى الرسمي الفلسطيني سواء وزير الخارجية أو الداخلية أو حتى سفارات فلسطين في ثلاثة دول أوروبية، متسائلا "لماذا لم نسمع من أي مصدر رسمي خبر يقين، لوعة العديد اخبار تطفي نارهم وحرقتهم، كأن الأمر.

وأضاف "وصلت نسبة العاطلين قبل الحرب الأخيرة 65%، 90% هم دون خط الفقر، وهو شيء غير منطقي، كما أن 85% يتلقوا معونات غذائية ومالية، وقطاع غزة فيه أعلى نسبة خريجين في الجامعات، لكن وضع غزة كارثي".

من جهته، قال رئيس لجنة الافتاء بالجامعة الاسلامية ماهر الحولي: "لا أجزم بالتحريم إن لم يقم علماء وقادة المسلمين بواجبهم تجاه غزة، ولكن يجب على الشباب التشبث بالحقوق والأرض الفلسطينية وعدم تركها للاحتلال".

ك ع/أ ك

الموضوع الســـابق

الأسرى يدرسون الامتناع عن الزيارات بشكل جماعي

الموضوع التـــالي

الأحمد: لقاء مع حماس منتصف الأسبوع بالقاهرة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …