الأخبار

مواقع التواصل تدعم إضراب الأسرى و"تجلد" المقصرين

04 آيار / مايو 2014. الساعة 12:25 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - خــاص صفا

تضامن نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي مع الأسرى المضربين عن الطعام بسجون الاحتلال الإسرائيلي سيما الإداريين منهم، عبر إنشاء "هاشتاقات" مختلفة كان أنشطها هاشتاقي "‫#‏مي_وملح"، و"‬‬ثورة_الحرية_2014".

ويواصل حوالي 200 أسير إداري إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ11 على التوالي احتجاجًا على سياسة اعتقالهم، فيما يخوض أسرى آخرون إضرابات فردية كالأسرى معتصم رداد، وأيمن اطبيش، وعدنان شنايطة وغيرهم احتجاجًا على ظروف اعتقالهم.

وتمحورت مشاركات النشطاء حول أبيات شعرية داعمة لإضراب الأسرى، ودعوات لتنظيم فعاليات على أرض الواقع لنصرتهم، "وجلد للذات" المقصرة بالتفاعل مع قضيتهم ومعرفة أحوالهم داخل سجون الاحتلال.

وكتبت ريتا عمار على صفحتها: "تُـعذِبهم بُطونهم جُوعًا وألمًا وقَهرًا.. وتُعذبنا قُلوبنا بسبب صَمتنا وخذلاننا لَهم، بنطلع مظاهرات تضامن بس يموتوا ع خير!".

تضامن بالأشعار


وعارض عائد أبو همام قصيدة لأمير الشعراء أحمد شوقي فكتب: "قُم للأسيرِ ووفهِ التبجيلا.. إن الأسير أبى الحياة ذليلًا، ماءٌ وملحٌ لم يَذُق فيها الهنا.. لكنه حتماً يَظَلّ أصيلا، رفضَ الهوان وراح يطلبُ جنةً.. لم يرتضِ ظُلمَ الحياة طويلًا".

وكانت كتابات أنس الهشلمون في ذات السياق، فدوّن: "تتبسم الآساد فـي أصـفـادها.. تتكهرب الدنيا إذا هم زمجروا، لا عــزل بـعـد الـيـوم، لا مـنع ولن.. يـبقـى لسجانـي قـرار يظهر".

أما عيادة شلهوب فدوّن: "‫#‏مي_وملح‬‬‬ طعام الرجال، طلاب الكرامة".

وأسَرّ عبد الله بني عودة للمضربين في السجون بقوله: "يا رفيقي بالزنزانة بيني و بينك مي و ملح، بيني وبينك جرح بيكبر ووطن بيكبر فوق الجرح" .

وعتبت لارا يحيى على النشطاء تقصيرهم بحق الأسرى فكتبت: "في حدا منكم بيعرف "مازن النتشة"؟ (معتقل إداري).. بتصدقوا حتى أنا ما كنت بعرف.. الإضراب مش بس وسيلة ضغط ع الاحتلال.. الإضراب وسيلة ضغط على ضمائرنا الي ماتت أو إلي نامت".

ودوّن الناشط ياسين أبو لفح: "أمنيات والدة الأسير ‫‏معتصم رداد‬‬‬ أنّ تسقيه كأسَ ماءٍ بيديها فقط!.. الحرية للشهيد القادم من بين ظلام السجون".

تندر بألم


ولم يخلو التضامن من تندر بطعم المعاناة حين كتب المصور الصحفي بوكالة الأناضول بالضفة معاذ حامد عبر صفحته على "فيسبوك": "في إضراب شهر 8 عام 2004 كنت بقسم 3 بسجن هداريم، غرفة رقم "1".. في اليوم العاشر من الاضراب الشامل عن الطعام، ومن شدة الألم في المعدة، كنت أنام على بطني وأشدُّه بكلتا يدي لتخفيف الوجع".

وأضاف "حلمت في تلك الليلة أنني اشتريت ساندويش فلافل من "رامز" _مقابل جامعة النجاح_ وكان أطيب ساندويش أكلته في حياتي، طبعا في الحُلم، ولما قمت من النوم، رأيت الفرشة ذات اللون البني وقد امتلأت بالقرب من فمي بـ"الريالة".

وتابع "وفي يوم آخر من أيام الإضراب قمت من دون وعي ونظرت لباب الزنزانة، وكان حذائي لونه بنيّا فاتحًا فظننته دجاجة مشوية، ولما وصلت للباب استفقت من هذياني وضحكتُ وضحك المضربون عن الطعام معي".

أما الحقوقي رامي عبده فكتب: "‫#‏ثورة_الحرية_2014‬‬‬.. يمكنك فقط أن تكتب هذا "الهاشتاج" دون تفاصيل لنصرة 200 شخص يضربون عن الطعام حتى الموت.

ويستخدم الاحتلال الإسرائيلي سياسية الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين، ويعتقل في سجونه مئات المواطنين بأمر إداري فقط ودون أي لائحة اتهام وبدون محاكمة لسنوات.

أ ج/ط ع

الموضوع الســـابق

التعليم في الأغوار.. كفاح من نوع آخر

الموضوع التـــالي

"الحجاب" مسّوغ عنصري يحرم مرتدياته من العمل بـ"اسرائيل"


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل