الأخبار

"الديمقراطية" تدعو لتحقيق محايد في "أحداث" قليقلية

06 حزيران / يونيو 2009. الساعة 01:00 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اليوم السبت إلى تشكيل لجنة تحقيق محايدة حول "الأحداث التي وقعت في محافظة قلقيلية الأسبوع الماضي تحاسب كل مخطئ بحق أبناء شعبنا.


 


وأعدمت الأجهزة الأمنية الموالية للرئيس محمود عباس خلال عملتين منفصلتين الأسبوع الماضي خمسة مقاومين من كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس.


 


وأوضح عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية زياد جرغون أن الهدف من لجنة التحقيق هو أن نضمن للسلطة دورها في حفظ الأمن وأيضا نضمن للمقاومة دورها في صون نفسها من العمليات العدوانية الإسرائيلية ونضمن كذلك حقها في مقاومة الاحتلال.


 


وشدد جرغون في بيان وصل "صفا" نسخة عنه على أن "المقاومة المسلحة ما زالت وستبقى خيارا فلسطينيا وسنبقى متمسكون بها ويجب من الجميع حماية المقاومة وسلاحها وأي مساس بسلاح المقاومة يعتبر خط أحمر".


 


واعتبر عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية أن ما جرى في محافظة قلقيلية "هو تطور خطير لابد من التصدي له والتصدي لأسبابه وقطع الطريق على تجدده في الضفة وقطاع غزة".


 


وقال: "نؤكد انه يوجد عدد كبير من أبناء الأجنحة المسلحة بالضفة الفلسطينية مطلوبين للاحتلال، ومن حقهم حماية أنفسهم والتسلح للدفاع عن أنفسهم ومقاومة الاحتلال الذي يصعد يوميا من إجراءاته القمعية بحق أبناء شعبنا".


 


ودعا جرغون إلى وقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، مؤكداً أن "الديمقراطية" في حوارات القاهرة حددت طبيعة عمل الأجهزة الأمنية وواجباتها في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهي معنية بالدفاع عن المواطن ضد العدو الإسرائيلي، إلى جانب دورها في حفظ الأمن الداخلي.

ت ق/ ع ا

الموضوع الســـابق

إسرائيل" تلزم السلطة ومواطنين بدفع 62 مليون شيكل لتعويض قتلى

الموضوع التـــالي

إصابة جديدة بأنفلونزا الخنازير في رام الله

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …