إزالة الصورة من الطباعة

الوقائي يفرج عن الصحفي محمد منى

أفرج جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، مساء الثلاثاء عن الصحفي محمد أنور منى (38 عاما) بعد احتجازه لأكثر من 20 ساعة.

وكانت قوة من الأمن الوقائي قد اعتقلت الصحفي منى بعد مداهمة منزله بقرية زواتا شمال نابلس، قرابة الساعة الواحدة والنصف فجرا، وصادرت أجهزة الحاسوب والكاميرا والجوال الخاصة به، والتي يستخدمها في عمله الصحفي.

وأفادت مصادر بعائلة الصحفي منى لوكالة "صفا" أن الأمن الوقائي لا يزال يحتجز المتعلقات الشخصية بالصحفي منى.

ومن المقرر أن يعود للمقابلة لدى الأمن الوقائي الخميس المقبل، واستعادة متعلقاته.

من جانبه، قال ممثل نقابة الصحفيين في نابلس جعفر اشتية في تصريح صحفي، أنه قام باتصالات فورية مع الجهات ذات العلاقة بالأمن الوقائي، فور علمه باعتقال منى.

وأضاف: "خاطبنا الجهة المختصة بصفة رسمية وأبدينا اعتراضنا على الاعتقال، وطالبنا بالإفراج عنه مباشرة، وقد استجابت الجهات لمطلبنا".

يذكر أن الصحفي منى الذي كان يعمل مديرا لإذاعة "هوا نابلس" المحلية، أسير محرر، أمضى في سجون الاحتلال سبع سنوات ونصف السنة، وأفرج عنه قبل ثلاثة شهور بعد اعتقال إداري لمدة 16 شهرا.