إزالة الصورة من الطباعة

الاحتلال يُحاكم وجهاء من الجولان لمعارضتهم مشروع إسرائيلي

عقدت ما تُسمى بمحكمة الصلح الإسرائيلية في الناصرة مساء الثلاثاء جلسة لمحاكمة عددًا من وجهاء الجولان المحتل الذين يعارضون المشروع الإسرائيلي لنصب عنفات الرياح (طوربينات) لإنتاج الطاقة على مساحات واسعة تقدر بآلاف الدونمات من أراضي الجولان.

وتوافد المئات من أهالي قرى الجولان المحتل إلى محكمة الصلح الإسرائيلية لمؤازرة وإسناد المشايخ المعارضين.

وقال الشيخ فؤاد قاسم الشاعر من قرية مجدل شمس إن "هذه المحاكمة كيدية ضد مشايخ ووجهاء يعارضون سيتضرر منه أكثر من 300 مزارع في قرى الجولان ويستولي المشروع على نحو 4,500 دونم من الأراضي الزراعية".

وأكد أن "التصدي للمشروع يجب أن يكون بالتوعية لمخاطر هذا المشروع الاستيطاني وتأثيره على معيشة السكان، بادعاء إنتاج طاقة خضراء".

وفي هذا السياق، قال إميل مسعود منسق حملة التضامن مع الشيخين سلمان أحمد عواد، وتوفيق كنج أبو صالح، إنهما قدما للمحاكمة دون أن يقترفا أي مخالفة، سوى أنهما معارضان لمشروع المراوح.

وأكد مسعود من قرية مسعدة أن "الهدف من هذه المحاكمة هو الترهيب والتخويف، لكي يتسنى للشركة إقامة المشروع الذي يضم 25 مروحة في المرحلة الأولى، تقام على مساحة 4,316 دونما كمرحلة أولى".

هذا، وبعد أن استمعت المحكمة لادعاءات الطرفين، طلبت في نهاية الجلسة منهما الجلوس معا للتوصل إلى تسوية واتفاق مقبول عليهما.