إزالة الصورة من الطباعة

الاحتلال يُبعد عددًا من المقدسيين وفلسطيني الداخل عن الأقصى والبلدة القديمة

أبعدت شرطة الاحتلال الاسرائيلي، يوم الجمعة، عددًا من المقدسيين وآخرين من الداخل الفلسطيني المحتل عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة بالقدس المحتلة، بينهم صحفيون لمدة تراوحت بين أسبوع إلى عدة أشهر.

وأخلت شرطة الاحتلال سبيل المعلمة هنادي الحلواني اليوم، بشرط الإبعاد عن البلدة القديمة في القدس حتى يوم الأحد المقبل، وعرضها في نفس اليوم على محكمة الاحتلال.

وأفاد محامي نادي الأسير مفيد الحاج لوكالة "صفا" بأن النيابة العامة الإسرائيلية طالبت بإبعاد الصحفيين أمجد عرفة وعبد الكريم درويش عن المسجد الأقصى لمدة 30 يومًا، وبعد مرافعته بمحكمة الصلح طلب القاضي بإبعادهما لمدة 10 أيام عن المسجد، والتوقيع على كفالة طرف ثالث وذاتية لكل واحد منهما بقيمة عشرة آلاف شيكل.

وأشار إلى أنه وجهت ضد الصحفيين وكافة المعتقلين أمس نفس التهمة، وهي "عمل يمكن أن يؤثر على أمن وسلامة الناس".

وأوضح الحاج أن قاضي المحكمة مدد اليوم توقيف الشاب مراد مسك إلى يوم الأحد المقبل، بتهمة اعتقاله بينما كان يحمل لافتة دفاع عن المسجد الأقصى.

ولفت الحاج إلى أن عدد المعتقلين المقدسيين بلغ منذ يومين 24 معتقلا، من أجل المسجد الأقصى.

كما أبعدت شرطة الاحتلال شابين من أم الفحم بالداخل الفلسطيني، هما حسن وقتيبة أبو شقرة اليوم، لمدة أسبوع عن المسجد الأقصى قابلة للتجديد.

وأفرجت شرطة الاحتلال عن الشاب محمد نادر العلمي من حي الصوانة بالطور، بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 15 يومًا.

أما المحامي حمزة قطينة فقال لوكالة "صفا" إن الاعتقالات بين صفوف المقدسيين كانت عبارة عن اعتقال احترازي وتعسفي بهدف منع المصلين من أداء صلاة الفجر في المسجد الأقصى.

وذكر أن شرطة الاحتلال في مركز شرطة صلاح الدين بالقدس أبعدت مجموعة من المقدسيين عن البلدة القديمة لمدة أسبوعين، دون عرضهم على المحكمة.

وفي السياق، تسلم المقدسي أحمد أبو غزالة من سكان باب حطة بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة اليوم، قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أربعة أشهر، حتى تاريخ 19 مايو/ أيار المقبل.

فيما أفرجت شرطة الاحتلال اليوم عن الشابين أحمد الجولاني من باب حطة، وتامر الخلفاوي من حارة السعدية بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوعين.

وشنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة بالقدس منذ مساء أمس حتى ساعات فجر اليوم، طالت عددا من المقدسيين، بعد اقتحام منازلهم، ومن محيط المسجد الأقصى.