إزالة الصورة من الطباعة

حملة على مواقع التواصل لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين بالسعودية

أطلق نشطاء مساء الإثنين، حملة على موقع التدوين المصغّر "تويتر" لمطالبة السلطات السعودية بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في سجونها.

وبادر حساب "معتقلي الرأي" المعني بمتابعة شؤون المعتقلين في السجون السعودية على خلفية آرائهم ونشاطاتهم السياسية والاجتماعية بإطلاق الحملة التي جاءت تحت هاشتاج #فلسطينيون_وأردنيون_بسجون_السعودية.

وبحسب المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا فإنّ السلطات السعودية تعتقل بلا سبب نحو 60 فلسطينيًا وأردنيًا منذ شهر أبريل/نيسان الماضي.

ويعدّ القيادي بحركة "حماس" وأول ممثل لها في المملكة السعودية محمد الخضري، البالغ من العمر (81 عامًا)، والذي يعاني من ظروف صحية صعبة، من أبرز المعتقلين الفلسطينيين في السجون السعودية.

ونشر النشطاء صورًا لعدد من المعتقلين الفلسطينيين والأردنيين في السجون السعودية، من بينهم محاضرون جامعيون، وأطباء، ومهندسين، ومعلّمين، ودعاة، ورجال أعمال.

وشهدت الحملة مشاركة عشرات النشطاء والحسابات الحقوقية وأقارب ذوي المعتقلين الفلسطينيين والأردنيين في السجون السعودية، الذين طالبوا السلطات بالإفراج عن ذويهم المعتقلين بلا سبب أو مبرر قانوني.

وكان العشرات من أهالي المعتقلين الفلسطينيين في سجون المملكة العربية السعودية نظّموا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وقفة احتجاجية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم،

وأكّد الأهالي في وقفتهم على أنّ اعتقال أبنائهم بالسجون السعودية لا ينسجم "مع ما عهدناه من المملكة قيادةً وشعبًا من حسن ضيافة ودعم لا محدود لصمود الفلسطينيين"، مهيبين بالملك سلمان بن عبد العزيز بإصدار تعليمات بالإفراج عن كل المعتقلين الفلسطينيين في السجون السعودية وإنهاء معاناتهم ومعاناة ذويهم "وإفساح المجال لهم لمواصلة حياتهم الطبيعية بكل حرية وأمان سواء في المملكة أو خارجها".