إزالة الصورة من الطباعة

"فلسطينيي الخارج" يدعو لإزالة العقبات أمام انتفاضة شعبية بالضفة والقدس

أكدت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، في ختام اجتماع استمر يومي الجمعة والسبت بمدينة إسطنبول التركية، ضرورة إزالة كافة العقبات لإطلاق انتفاضة شعبية في القدس المحتلة والضفة، مع إطلاق مبادرة وحدة فلسطينية شاملة من أجل الدفاع عن القدس وما تتعرض له من تهويد والدفاع عن الحقوق الفلسطينية الثابتة.

واستهلت أعمال الاجتماع الرابع عشر للأمانة العامة بمناقشة سياسية تحليلية جامعة تطرقت فيها إلى الموقف الدولي والإقليمي والفلسطيني.

وشدد المشاركون في الاجتماع على ضرورة الارتقاء بالتصدي للسياسات الأمريكية، لا سيما الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس وإضعاف "أونروا" وشرعنة الاستيطان في الضفة الغربية وضم الجولان السوري المحتل وغور الأردن.

واعتبر المشاركون أن هذا يقتضي الارتقاء تحقيق وحدة وطنية تطلق انتفاضة شعبية شاملة في القدس والضفة الغربية لدحر الاحتلال وتفكك المستوطنات دون قيد أو شرط.

وأكدوا أيضًا على ضرورة الإصرار على إجراء انتخابات حرة ونزيهة للمجلس الوطني الفلسطيني، تشمل فلسطينيي الخارج.

ودعا المؤتمر الشعبي قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، إلى تقديم دعوى عاجلة أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد أي خطوة من شأنها تغير الوضع القائم في القدس المحتلة ووقف كل أشكال التعامل مع "إسرائيل".

كما دعوا إلى ضرورة إلى الجمعية العمومية في هيئة الأمم المتحدة ومطالبتها بجلسة طارئة لإدانة مسلسل إعلانات ترمب والإدارة الأمريكية المجحفة بحق القضية والشعب الفلسطيني.

وتدارست الأمانة العامة حول الوضع الاقتصادي والاجتماعي الخانق لأبناء الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان، وشكلت مجموعة عمل طارئة لمتابعة الوضع الاقتصادي والإنساني المتفاقم في مخيمات لبنان ومتابعة الأوضاع عن كثب.

كما أطلقت الأمانة العامة نداء عاجلا إلى الدول والهيئات والمؤسسات المعنية في العالم لتلبية حاجات الفلسطينيين في لبنان.

وأشاد المؤتمر الشعبي بقرار الهيئة العامة للأمم المتحدة بتمديده لعمل "أونروا" لمدة ثلاث سنوات جديدة، داعيًا إلى ضرورة أن تأخذ الوكالة دورها في تقديم جميع الخدمات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمسة إلى حين العودة.

واعتبر المؤتمر في بيانه الختامي للاجتماع القرار الذي صدر بأغلبية 167 دولة صفعة لسياسات دونالد ترمب الذي تستهدف "أونروا" وترمي إلى تصفية قضية اللاجئين.

كما دعا المؤتمر جميع مكونات الشعب الفلسطيني إلى الوحدة ورص الصفوف دفاعاً عن القدس وعن الحق التاريخي في فلسطين، سيما وأن قضية شعبنا تمر في ظروف صعبة فالوحدة الوطنية ضرورة من أجل وقف استهداف القدس وحق العودة وتصفية القضية وضياع الحقوق الفلسطينية برمتها.

ونوه إلى أن الإعلانات المتتالية للرئيس الأمريكي ترمب وإدارته لهي مقدمة على طريق إعلان تعد له دولة الاحتلال بأنها دولة قائمة على كافة الأراضي الفلسطينية بعد ضم القدس والضفة الغربية وغور الأردن.

وقال المشاركون إن الشعب العربي الفلسطيني بوحدته وتمسكه بثوابته لهو قادر على إفشال جميع المخططات والمشاريع التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.