إزالة الصورة من الطباعة

الخارجية تُطالب سفراءها بالتحرك لفضح سياسة الاحتلال ضد الأسرى

عممت وزارة الخارجية والمغتربين على سفراء دولة فلسطين، للتحرك وبذل كل جهد ممكن لفضح ما يعانيه الأسرى الفلسطينيون والعرب من ظلم واضطهاد منذ لحظة اعتقالهم، في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت الخارجية في بيان صحفي الخميس أن قضية الأسرى ومعاناتهم وحقوقهم وحريتهم تقع في صلب حراكها السياسي والدبلوماسي الهادف إلى فضح انتهاكات الاحتلال وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته ومقدساته عامة.

وطالبت سفراءها ببذل أقصى الجهود والمتابعات لهذه القضية الوطنية الهامة، سعيًا منا لتوفير أعلى درجات الحماية القانونية الدولية لحقوقهم، ولحشد أوسع اهتمام دولي بقضيتهم.

وأوضحت أن ذلك يكون من خلال سرعة التوجه إلى وزارات الخارجية ومراكز صنع القرار والرأي العام والمنظمات والمجالس والهيئات الحقوقية والإنسانية سواء الأممية أو الوطنية في البلدان المضيفة بما في ذلك الصليب الأحمر الدولي، لشرح أبعاد هجمة الاحتلال الشرسة على الأسرى ونتائجها وتداعياتها ليس فقط على أوضاعهم، إنما على عائلاتهم وأسرهم والمجتمع.

وكذلك المطالبة بإدانة سياسة الاحتلال العنصرية ضد الأسرى، وممارسة الضغط اللازم على سلطات الاحتلال لإجبارها على الالتزام بالقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي والعهود والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة.

وأكدت الخارجية، خطورة التصعيد الإسرائيلي المدروس في حملات الاعتقال شبه الجماعية في الأرض الفلسطينية المحتلة، حيث يكاد لا يمر يوم أو ليلة دون اعتقالات لعشرات المواطنين بمن فيهم الأطفال القصر بحجج وذرائع واهية.

وشددت على بشاعة ما يُسمى بالاعتقال الإداري لأبناء الشعب الفلسطيني، حيث يتم اعتقال المواطن والزج به في غياهب السجون دون تقديم لائحة اتهام ضدهُ ودون أن تفصح سلطات الاحتلال عن سبب اعتقاله.

واعتبرت أن هذا النوع من الاعتقال مخالف تمامًا لجميع القوانين المرعية والدولية ويخضع له المعتقلين الإداريين عادةً لفترات زمنية طويلة، يتم تجديدها وفقًا لأحكام تُصدرها لجان شكلية لا تمت للقانون بصلة.

وأشارت إلى أن ستة أسرى في معتقلات الاحتلال يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضًا لاعتقالهم الإداري، أقدهم الأسير أحمد غنام المُضرب منذ 95 يومًا، وهم في الغالب يعانون من أوضاع صحية صعبة وخطيرة تتهدد حياتهم، وسط إمعان ما تُسمى بمصلحة إدارة السجون في إهمال مطالبهم وأوضاعهم الصحية حتى لو تدهورت وأدت لاستشهادهم.

وبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال حتّى نهاية أيّار 2019 نحو (5700)، منهم (37) سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال نحو (230) طفلًا، والمعتقلين الإداريين قرابة (500).