إزالة الصورة من الطباعة

سوريا: الجيش يتحرك لمواجهة العدوان التركي

قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن وحدات من الجيش السوري تتحرك باتجاه الشمال لمواجهة ما أسمته "العدوان التركي" على الأراضي السورية.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأحد أن التهديدات الغربية بفرض عقوبات على بلاده وحظر تصدير الأسلحة إليها لن تدفعها لوقف عملية "نبع السلام" المستمرة ضد المقاتلين الأكراد في شمال سوريا.

وقال أردوغان في خطاب متلفز "بعدما أطلقنا عمليتنا واجهنا تهديدات مثل عقوبات اقتصادية وحظر على بيع الأسلحة.. ومن يعتقدون أن بإمكانهم دفع تركيا للتراجع عبر هذه التهديدات مخطئون كثيرا".

وكانت كل من فرنسا وألمانيا قد أعلنتا أمس السبت تعليق تصدير الأسلحة إلى تركيا على خلفية العملية العسكرية التركية ضد وحدات حماية الشعب الكردية في الشمال السوري.

من ناحية أخرى، شدد أردوغان على أن بلاده ترفض التفاوض مع ما وصفها بـ"المنظمات الإرهابية"، كما ترفض الوساطة التي طرحها زعماء بعض البلدان في هذا الإطار.

وقال أردوغان إن "هناك من يعرضون الوساطة بيننا وبين التنظيم الإرهابي، كيف أصبح هؤلاء رؤساء حكومات ودول؟ هذا ما لا يمكن فهمه، متى رأيتم دولة ما تجلس إلى طاولة المفاوضات مع منظمة إرهابية؟" في إشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعرب الخميس الماضي عن أمله في أن تتمكن الولايات المتحدة من "الوساطة بين تركيا والأكراد" لحل النزاع الحالي.

كما ذكر الرئيس التركي أن قوات بلاده وحلفاءها من مقاتلي المعارضة السورية سيتوغلون مسافة تتراوح بين 30 و35 كيلومترا في أراضي سوريا.

وأكد أن القوة العسكرية التركية لديها القدرة على تدمير المنطقة التي تسيطر عليها "المنظمة الإرهابية"، لكن لدى تركيا حساسية عالية لعدم سقوط المدنيين، كما قال.

وذكر أردوغان أنه تمت فعليا السيطرة على 109 كيلومترات مربعة حتى الآن من خلال عملية "نبع السلام"، مشددا على أن العمليات العسكرية لا تستهدف الشعب السوري ولا الأكراد في سوريا بل "الإرهابيين".

كما شدد الرئيس التركي على أن بلاده لم ولن تسمح بإقامة "دويلة إرهابية" شمالي سوريا.

يشار إلى أن تركيا أطلقت منذ الأربعاء الماضي بمشاركة قوات من المعارضة السورية المسلحة عملية "نبع السلام" شرق نهر الفرات شمالي سوريا، للقضاء على ما تصفه أنقرة بـ"الممر الإرهابي" هناك، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

المصدر: وكالات