إزالة الصورة من الطباعة

أبو حلبية: تدنيس نتنياهو للمسجد الإبراهيمي جريمة تستوجب الملاحقة

اعتبر النائب عن كتلة التغيير والإصلاح أحمد أبو حلبية نية رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تدنيس المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل تصعيدًا خطيرًا، ومساسًا بمشاعر المسلمين.

وقال أبو حلبية في تصريح وصل وكالة "صفا" الأربعاء: إن" نتنياهو يريد بهذا الاقتحام عمل دعاية انتخابية خاصة به لانتخابات الكنيست القادمة وكسب تأييد الأحزاب اليمينية الصهيونية".

وأضاف "كما فعل شارون في عام 2000، وعلى إثر ذلك انطلقت انتفاضة الأقصى في ذلك الوقت"، مبينًا أن هذا التدنيس الجديد للمسجد الإبراهيمي يعد جريمة إسرائيلية جديدة تستوجب الملاحقة".

وأوضح أن هذا التغول الإسرائيلي ضد المسجد قديم جديد، حيث اقتحمه الإسرائيليون أكثر من مرة وتم تقسيمه منذ احتلال الخليل عام 1967.

وأكد أن هذا الاقتحام جريمة حرب بحق المسجد الابراهيمي، باعتبار أن فيه تدنيس لقدسيته، مؤكدًا أن نتنياهو يريد أن يفرض الأمر الواقع في المسجد.

وطالب النائب أبو حلبية أهالي الخليل بالتصدي لزيارة نتنياهو، وأن يكون لهم موقف في مواجهة هذا الاقتحام كما فعل أهلنا في الأراضي المقدسة عام 2000 عندما اقتحم شارون المسجد الأقصى.

ودعا لموقف عربي وإسلامي للتصدي لممارسات الاحتلال بحق المسجد الإبراهيمي، مطالبًا أيضًا السلطة بمواقف جدية تتجاوز الشجب والإدانة والعمل على ملاحقة ومقاضاة نتنياهو وغيره من قادة الاحتلال.

وشدد أبو حلبية على أن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق المسجد الإبراهيمي لن تغير من التاريخ شيئًا.