الطالبة الجامعية آية سليم نعامنة إزالة الصورة من الطباعة

وصول جثمان الطالبة آية نعامنة

وصل صباح الثلاثاء جثمان الطالبة الجامعية آية سليم نعامنة (22 عاما) إلى الداخل الفلسطيني المحتل، حيث هبطت الطائرة التي أقلت الجثمان قادمة من أثيوبيا عند الساعة الرابعة فجراً في مطار بن غوريون، وتسلمت العائلة جثمانها بعد الانتهاء من الإجراءات الرسمية. 

ونقلت سيارة الإسعاف جثمان الطالبة نعامنة إلى معهد الطب الشرعي أبو كبير، لإجراء عملية تشريح وإجراء الفحوصات الطبية وإنهاء المعاملات الصحية بخصوص الجثمان، الذي سينقل بعد ذلك إلى عرابة.

وستبدأ مراسم الجنازة والتشييع عند الساعة الحادية عشرة صباحا يحمل النعش على الأكتاف ويتجه موكب المشيعين إلى مسجد عرابة القديم لأداء صلاة الجنازة، ومن ثم سينطلق موكب الجنازة في تمام الساعة الواحدة ظهرا إلى مدفن العائلة في "المراح"، حيث يوارى جثمانها الطاهر الثرى. 

وسيفتح بيت العزاء في قاعة مسجد عمر بن الخطاب المجاور لبيت عائلة الفقيدة لمدة ثلاثة أيام من بعد ظهر اليوم الثلاثاء حتى مساء الخميس.

وأعلِن يوم الأحد الماضي عن العثور على جثة الطالبة نعامنة التي شاركت في بعثة طلابية من معهد العلوم التطبيقية "التخنيون" إلى أثيوبيا في صحاري الدناكال، وتم العثور على جثتها قرب المكان الذي شوهدت فيه آخر مرة.

وجرى العثور على جثة الطالبة نعامنة التي ضلت طريقها خلال جولة في صحراء الملح بالدناكل في أثيوبيا، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية التي أشارت إلى أنه، على ما يبدو، سقطت الطالبة وماتت بالمكان.

وشاركت في أعمال البحث عنها مروحية وطائرات مسيرة وطواقم بحث وإنقاذ وقوات من الشرطة والجيش في أثيوبيا.