إزالة الصورة من الطباعة

اختتام مشروع الحفاظ على مخطوطات مكتبة الجامع العمري الكبير بغزة

احتفلت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية باختتام أعمال مشروع الحفاظ على مخطوطات مكتبة الجامع العمري الكبير بمدينة غزة، والذي تنفذه الكلية الجامعية بالشراكة مع وزارة الأوقاف والشئون الدينية، وبتمويل من مؤسسة الأمير كلاوس الهولندية ومؤسسة وايتينج الأمريكية.

وانطلق حفل الختام بحضور ومشاركة كل من مساعد نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية أكرم رضوان، ومنسق المشروع في الكلية منير الباز، ومدير دائرة المخطوطات والآثار في وزارة الأوقاف عبد اللطيف أبو هاشم، إضافة إلى عمداء البحث العلمي في الجامعات الفلسطينية وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني.

وأوضح الباز أن مشروع الحفاظ على مخطوطات مكتبة الجامع العمري الكبير في مدينة غزة يعتبر من المشاريع النوعية التي نفذتها الكلية الجامعية بشراكة استراتيجية مع وزارة الأوقاف، إذ يُعد الأول من نوعه على مستوى قطاع غزة ويهدف إلى حماية المخطوطات التاريخية في الأماكن الأثرية.

وذكر الباز أن المشروع هدف إلى ترميم أولي للمخطوطات التاريخية الموجودة في مكتبة المسجد العمري الكبير في مدينة غزة بعدد يصل إلى 100 مخطوطة، ومن ثم عمل نسخ إلكترونية من هذه المخطوطات بهدف حمايتها بعد ما تعرضت له من ضرر نتيجة العدوان المتكرر على المباني الحكومية في قطاع غزة.

وأضاف الباز أن المنهجية المتبعة في المشروع تتناول ثلاث مراحل رئيسية وهي التدخل الطارئ لترميم المخطوطات، ثم إعداد نسخ إلكترونية منها، ثم إعادة تخزينها حسب المعايير الدولية المرتبطة بمعايير الحفاظ من العوامل البيئية.

كما تم على هامش حفل الختام افتتاح معرض للمخطوطات التي تم إنقاذها وصيانتها خلال فترة تنفيذ المشروع.

وقالت الكلية الجامعية إنها لعبت دورًا كبيرًا في المشروع عبر إدخال النواحي التكنولوجية والتطبيقية التي تتميز بها على مستوى المؤسسات الأكاديمية العاملة في قطاع غزة.

وأوضحت أن الاتجاه الدولي المتعلق في التعامل مع التراث الثقافي يركز على الدمج ما بين القيم المرتبطة بالتراث، والاستثمار الأمثل للموارد التكنولوجية والتقنية لتعظيم الاستفادة بالدرجة القصوى من الجمهور مع عدم الإضرار بالمصادر التاريخية ومكانتها.