إزالة الصورة من الطباعة

حماد: نمهل الاحتلال أسبوعًا لتطبيق تفاهمات التهدئة.. وإلاّ

أمهل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فتحي حماد حكومة الاحتلال الإسرائيلي أسبوعًا فقط من أجل تطبيق تفاهمات التهدئة وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، متعهّدًا بالرد على قتل جنود الاحتلال أحد أفراد قوّة "حماة الثغور" في كتائب القسام محمود الأدهم أمس الخميس.

وشدّد حماد، في كلمة له أمام المشاركين بمسيرة العودة في مخيم "ملكة" شرقي مدينة غزة، على أنّ الصبر على مماطلة الاحتلال في تنفيذ التفاهمات بدأ ينفد، "ونحن على وشك الانفجار، والانفجار لن يكون في غزة بل في الضفة الغربية المحتلّة والخارج أيضًا".

كما أعلن القيادي في حماس عن دخول وحدة جديدة إلى وحدات مسيرات العودة هي "وحدة الحوامات"، مؤكّدًا أنّها ستحمل "كل ما يؤذي الاحتلال".

وقال حماد "برغم الاعتذار (الإسرائيلي) سننتقم وسنثأر للشهيد محمود الأدهم ونحن نُحضّر لذلك. وهذه رسالة ليسمعها العدو أنّه كلما قتل منّا سنقتل منه".

وكانت كتائب القسام قالت في تصريح مقتضب أمس إن الاحتلال الإسرائيلي "تعمد إطلاق النار على الشهيد الأدهم"، موضحة أنّها تجري فحصًا وتقييمًا لهذه الجريمة الإسرائيلية.

وشدّدت الكتائب على أنّ الجريمة "لن تمر مرور الكرام، وسيتحمل الاحتلال عواقب هذا العمل الإجرامي".

وكان وفد أمني مصري رفيع المستوى وصل إلى قطاع غزة عصر الجمعة عبر حاجز بيت حانون/ إيرز، في إطار مساعيه لتثبيت تفاهمات التهدئة.

وأفاد مراسل وكالة "صفا" بوصول وكيل جهاز المخابرات العامة اللواء أيمن بديع ومسؤول الملف الفلسطيني في الجهاز اللواء أحمد عبد الخالق إلى القطاع.