إزالة الصورة من الطباعة

"الديمقراطية" تطالب قيادة السلطة بموقف بشأن "عودة العلاقات مع إدارة ترامب"

حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مما جاء في خبر للصحفي الإسرائيلي دانييل سيريوتي في صحيفة "إسرائيل اليوم" الموالية لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو (9/7/2019) يفيد أن قيادة السلطة الفلسطينية بدأت بإعادة احتساب المسار في كل ما يتعلق بـ "فرصة القرن" التي تتبناها الإدارة الأميركية.

ونقلت الصحيفة عن ما أسمته مصدر رفيع المستوى في رام الله أنه نقلت مؤخراً رسائل متبادلة بين رام الله وواشنطن لتوحيد البث ووقف المقاطعة التي فرضها أبو مازن على الرئيس ترامب وممثليه.

وحسب المصدر نفسه قالت "إسرائيل اليوم" أن وفداً من كبار المسؤولين من رام الله برئاسة رئيس أجهزة الأمن ماجد فرج سيسافر قريباً إلى واشنطن لإجراء مباحثات مع مسؤولين أميركيين كبار. وأن اتصالات سرية ومحادثات في هذا الشأن تمت مؤخراً بين  مقربي ترامب ومقربي أبو مازن.

وقالت الجبهة "إنها لاحظت في هذا السياق أنه رغم المقاطعة الفلسطينية الشاملة لإدارة ترامب ومبعوثيه جاريد كوشنر، وجيسون غرنبلات وسفيره في إسرائيل ديفيد فريدمان، إلا أن صحيفة «الأيام» أجرت حوار موسعاً مع غرينبلات (8/7/2019)، يأتي بعد أيام قليلة على مشاركته إلى جانب فريدمان في افتتاح أحد الإنفاق في مدينة القدس، في إطار عمليات تهويد المدينة والتمهيد للسطو على المسجد الأقصى".

وذكرت أن ما ورد في الصحيفة من شأنه أن يحدث بلبلة وإرباكاً في الصف الوطني الفلسطيني، وأن يوفر الفرصة للكثيرين للتشويش على الصف الفلسطيني والمشاغبة عليه سياسياً، خاصة في ظل انقسام حاد بين فتح وحماس، وأوضاع قلقه تعيشها العلاقات بين فصائل منظمة التحرير بفعل سياسة الانفراد والتفرد التي تتبعها القيادة الرسمية.

ودعت الجبهة قيادة السلطة إلى توضيح ما جاء في "إسرائيل اليوم" حفاظاً على وحدة الصف الوطني، في الموقف من صفقة ترامب وإدارته وورشة البحرين ومخرجاتها. ولقطع الطريق على "اسرائيل" للعبث بالرأي العام الفلسطيني.

وبررت ذلك بأن  أوردته الصحيفة الإسرائيلية من شأنه أن يلحق ضرراً شديداً بالحالة الوطنية وأن يدفع بعض الأنظمة العربية لتندفع أكثر فأكثر نحو ترسيم علاقاتها مع "اسرائيل" والتساوق مع صفقة ترامب – نتنياهو في ظل الشعار المشبوه: "نقبل بما يقبل به الفلسطينيون".