إزالة الصورة من الطباعة

الحسيني يدعو لوقفة عربية وإسلامية جادة ضد جرائم الاحتلال بالقدس

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس عدنان الحسيني إن استمرار العدوان الهمجي الذي تمارسه حكومة الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس، يستوجب وقفة عربية واسلامية جادة، وتوحيد الجهود لحماية القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، والتي تمر بأشد حملة تهويدية مسعورة تتمثل باقتحامات المسجد الاقصى المبارك بهدف تغيير الوضع القائم القانوني.

وأشار الحسيني بيان صحفي صدر عن مكتبه اليوم الثلاثاء، إلى الحفريات المستمرة في كل اتجاه حول البلدة القديمة، والاستيطان والاستيلاء على المنازل والممتلكات الخاصة والعامة بالقوة والتزوير، والاستهداف غير المسبوق لإزالة أحياء كاملة في المدينة مثل: وادي ياصوف وبطن الهوى وحي البساتين ووداي الحمص والشيخ جراح والعيسوية وغيرها من الاحياء والقرى المقدسية.

ورفض الحسيني قيام سلطات الاحتلال بافتتاح نفق يسمى بـ(طريق الحجاج) أسفل بلدة سلوان الملاصقة لأسوار البلدة القديمة بالقدس المحتلة من الجهة الجنوبية الشرقية، بعد ستة أعوام من أعمال الحفر في باطن الأرض، بمشاركة السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان، ومبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات.

وقال "هذا الانتهاك الخطير يؤكد انحياز الإدارة الأميركية لسياسة حكومة الاحتلال الاسرائيلية العنصرية والتهويدية والتي تنهي ما تسمى عملية السلام وتناقض خيار حل الدولتين، بالتالي لا يمكن القبول بكل المحاولات التي تهدف إلى سلخ المدينة المقدسة عن اصولها العربية، محذرا من مخاطر الحفريات المستمرة تحت اساسات المسجد الاقصى المبارك والتي تهدد بخطر الانهيارات".

وحمّل الحسيني حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عما يجري في مدينة القدس من انتهاكات يومية متواصلة واقتحامات متتالية للمسجد الأقصى المبارك، وتوفير الدعم والحماية للمستوطنين والمتطرفين من قبل حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف لتنفيذ الاقتحامات وشرعنتها، في ظل ما تشهده عملية السلام من موت سريري، والقفز عن مشروع حل الدولتين، وتعنت حكومة الاحتلال تجاه وقف الاستيطان.