إزالة الصورة من الطباعة

حماس: تصريحات وزير خارجية البحرين غير مسؤولة وندعو لرفضها

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن تصريحات وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة بشأن فلسطين والاحتلال الإسرائيلي "غير مسؤولة".

واستنكرت حماس في بيان وصل وكالة "صفا" نسخة عنه الجمعة، بشدة التصريحات التي أدلى بها الوزير البحريني، واعتبرتها ترويجًا للاحتلال وتأكيدًا على بقاءه كجزء من تراث المنطقة.

وقالت: "هذه التصريحات والأفكار غريبة عن قيم ومبادئ وأصالة الشعب البحريني المحب لفلسطين والداعم للمقاومة، وخارجة أيضا عن أعراف أمتنا العربية والإسلامية التي تمثل العمق الاستراتيجي لشعبنا ولقضيتنا العادلة".

ودعت حماس "شعوب المنطقة وأحزابها كافة، وشعب البحرين الشقيق، والأحزاب البحرينية إلى رفض هذه التصريحات المتناقضة مع المواقف المشرفة لهم في رفضهم لصفقة القرن التصفوية، ولهذا الكيان الإسرائيلي، ورفض التطبيع معه، ومؤتمر بيع فلسطين المشؤوم، وتصفية حقوق الشعب الفلسطيني".

كما ودعت لاستمرار دعم صمود الشعب الفلسطيني، وتعزيزه في مواجهة كل التحديات والمؤامرات حتى تحرير أرضه ومقدساته.

وكان وزير الخارجية البحريني قال الأربعاء -خلال مقابلة أجراها مع صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" على هامش الورشة- بأن "إسرائيل وجدت لتبقى، وأن لها الحق في أن تعيش داخل حدود آمنة"، مؤكدًا أن بلاده ودولا عربية أخرى تريد التطبيع معها.

وأشار إلى أن مبادرة السلام العربية لم تعرض على جزيرة أو دولة بعيدة وإنما على "إسرائيل"، وأن بلاده تريد علاقات أفضل معها.

كما دعا آل خليفة الإسرائيليين إلى التواصل مع القادة العرب والتوجه إليهم بخصوص أي مشاكل تحتاج حلا.

يشار إلى أن ورشة المنامة نظمت يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، وأعلنت واشنطن خلالها الجانب الاقتصادي من خطة إدارة الرئيس دونالد ترمب للسلام التي تعرف إعلاميا بـ"صفقة القرن".

وتقترح الخطة جذب استثمارات تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار لصالح الفلسطينيين، وإيجاد مليون فرصة عمل لهم، ومضاعفة إجمالي ناتجهم المحلي، على أن يمتد تنفيذها على عشرة أعوام، بحسب البيت الأبيض.

ويتردد أن الصفقة تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة "إسرائيل" في ملفات القدس واللاجئين وحدود عام 1967 مقابل تعويضات واستثمارات ومشاريع تنموية.