إزالة الصورة من الطباعة

أبوظريفة لصفا: ضغط شعبي ومصري أعاد الاحتلال لتطبيق تفاهمات التهدئة

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة إن الاحتلال الإسرائيلي أُجبر على العودة إلى تطبيق تفاهمات التهدئة مع قطاع غزة، بضغط مصري وشعبي.

وأشار أبو ظريفة لوكالة "صفا" إلى أنه وفي ضوء تطورات المشهد الأيام الماضية ومحاولة الاحتلال التهرب من التفاهمات التي تمت برعاية مصرية لتخفيف الحصار عن غزة فقد تم إجباره خلال الساعات الأخيرة على تطبيق ما اتفق عليه.

وأكد أن "الحالة وصلت خلال الأيام الماضية إلى التهديد الفعلي للتفاهمات، لكن الأطراف وخاصةً المصريين تداركت ذلك وتدخلت لعدم تدحرج الأمور".

ولفت أبو ظريفة إلى أن الاحتلال أبدى استعداده لتوسعة مساحة الصيد ببحر غزة، وإدخال السولار الخاص بمحطة توليد الكهرباء.

وأوضح أن الاحتلال يراوغ في تنفيذ التفاهمات، "ولا يؤمن جانبه.. الأشقاء المصريين سيواصلون الضغط عليه لعدم اتخاذ هذه التفاهمات موضعًا للمساومة والتلكؤ في تنفيذها".

وبشأن بفعاليات جمعة "فليسقط مؤتمر البحرين" أكد عضو اللجنة العليا لمسيرات العودة وجود توافق وطني على الالتزام بالطابع السلمي لها لحماية المتظاهرين وقطع الطريق على الاحتلال للتنصل والايغال بدماء أبناء شعبنا.

وحذر أبو ظريفة الاحتلال من مغبة استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين السلميين، "الذي من شأنه تصعيد الأمور، ولا يمكن السكوت على سقوط دماء المتظاهرين".

وفي ذات السياق، أقر مصدر إسرائيلي رسمي صباح اليوم بوجود تفاهم جديد يقضي بالعودة إلى "التفاهمات السابقة حول إدخال الوقود ومساحة الصيد مقابل وقف إطلاق البالونات الحارقة وجميع أشكال المواجهات على الحدود".

ونقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" عن مصدر مسئول قوله إنه "جرى التوصل لاتفاق جديد يقضي باستئناف إدخال الوقود الخاص لمحطة التوليد وزيادة مساحة الصيد مقابل وقف جميع أشكال العنف". على حد تعبيره.

بدوره هاجم "يائير لبيد " أحد قادة تحالف "أبيض–أزرق" الاتفاق قائلًا إنه "لن يصمد طويلًا وسيكون مصيره كمصير الاتفاقات السابقة".

وأشار إلى أن "حركة حماس تسيطر على طرفي الحدود وتشعل المنطقة متى شاءت وتوقع على اتفاق متى شاءت والحكومة الإسرائيلية فقدت مسئوليتها عن سكان الغلاف".

أما زعيم حزب "إسرائيل بيتنا " أفيغدور ليبرمان فهاجم هو الآخر الاتفاق قائلًا إنه "اتفاق استسلام وأن الحكومة الإسرائيلية العاجزة عن حسم المعركة مع حماس ستكون أعجز في تعاملها مع الملف النووي الإيراني".

وكان مصدر مطلع كشف فجر الجمعة، أن الاحتلال أبلغ الارتباط الفلسطيني بتوسيع مساحة الصيد لمساحة (15ميلا) ابتداءً من صباح اليوم، وبنيته فتح معبر كرم أبو سالم اليوم لإدخال الوقود لمحطة توليد الكهرباء.

يذكر أن جيش الاحتلال أعلن قبل أيام عن قراره بمنع إدخال الوقود القطري لغزة حتى إشعار أخر، بذريعة إطلاق بالونات حارقة صوب مستوطنات غلاف غزة، في محاولة للتهرب من التفاهمات.

وكانت فصائل المقاومة والاحتلال الإسرائيلي توصلا في إبريل/ نيسان الماضي إلى تفاهمات لكسر الحصار بوساطة مصرية وقطرية وأممية تنصّ على كسر الحصار المفروض على غزة منذ نحو 13 عامًا مقابل تجميد "الوسائل الخشنة" في مسيرة العودة، بحسب ما أعلن القيادي بحماس خليل الحية.

وتشمل التفاهمات ملفات الكهرباء، ومساحة الصيد، وإدخال مساعدات لأسر فقيرة، وتحسين عمل معابر غزة، وتوفير فرص عمل مؤقتة، وتنفيذ مشاريع دولية بالقطاع.