إزالة الصورة من الطباعة

للمرة الأولى.. تعيين سفيرة إسرائيلية في مصر

صادقت لجنة التعيينات في وزارة الخارجية الإسرائيلية على تعيين أميرة أورون سفيرة للكيان في مصر.

وبحسب صفحة "إسرائيل بالعربية" الرسمية التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية، ستكون أورون أول امرأة تخدم في هذا المنصب منذ توقيع معاهدة السلام مع مصر.

وعملت أورون سابقًا في السفارات الإسرائيلية في تركيا ومصر وتتحدث اللغة العربية.

وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أعلن وزير الاتصالات أيوب قرا الأحد سحب ترشحه لمنصب سفير "إسرائيل" لدى مصر في مواجهة معارضة قوية من داخل السلك الدبلوماسي الإسرائيلي على تعيينه.

في مطلع الشهر الجاري ذكرت تقارير إعلامية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يدرس تعيين قرا وهو صاحب تاريخ في التعثرات الدبلوماسية، سفيرًا لدى مصر، وأثارت تلك التقارير بحسب الصحيفة الإسرائيلية، احتجاجات من دبلوماسيين حاليين وسابقين.

ومن جانبه أعلن قرا في تغريدة سحب ترشحه للمنصب وقال: "لقد قررت سحب ترشحي لمنصب السفير لدى مصر. إن الهجمات عليّ والافتراء بأنني غير ملائم للمنصب والتأخير بسبب ألعاب سياسية… أدت إلى وضع حد لهذه الملحمة بالنسبة لي".

وبحسب "تايمز أوف إسرائيل" وجه موظفو السلك الدبلوماسي نداءات عامة للحكومة لتعيين أميرة أورون. وقالت إنها دبلوماسية محترفة اختيرت في الخريف الماضي لتكون أول امراة يتم تعيينها سفيرة في القاهرة، بدلا من قرا.

وأشارت إلى أنه في وقت سابق من الشهر الحالي كتب تسعة سفراء إسرائيليين سابقين لدى مصر رسالة وجهوها لنتنياهو حضوه فيها على الامتناع عن تعيين قرار.

وقبل أيام من ذلك، بعث موظفو وزارة الخارجية برسالة لوزير الخارجية يسرائيل كاتس، وحثوه على دعم أورون، حسبما ذكرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية حينذاك.

وقبل يومين من ذلك، دعت مجموعة ضمت أكثر من 12 سفيرا سابقا الحكومة إلى المسارعة في المصادقة على تعيين أورون.

وأميرة أورون، التي من المتوقع أن تستلم مهامها في القاهرة هذا الصيف، عملت في السابق بالعاصمة المصرية وكانت مسؤولة عن قسم مصر بوزارة الخارجية.

وتم اختيارها من قبل لجنة في شهر أكتوبر/ تشرين الأول. ومن المقرر أن ينهي السفير الحالي دافيد غوفرين ولايته في الأشهر القادمة.