إزالة الصورة من الطباعة

منظمة دولية تدين استخدام شركات إسرائيلية حسابات وهمية للتأثير على الانتخابات

أدانت منظمة سكاي لاين الدولية يوم الجمعة محاولة شركات إسرائيلية التدخل من خلال حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، والتأثير في انتخابات عدد من الدول شمال إفريقيا وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا.

وقال السكرتير العام للمنظمة معاذ حامد إن الشركات الإسرائيلية أصبحت تقدم خدماتها لمن يقوم بدفع المال أكثر، عن طريق الاختراق والتجسس ضد المعارضين، أو بإنشاء الحسابات الوهمية للتأثير في السياسات الداخلية للدول.

وأوضح حامد أن البيان الذي نشرته شركة فيسبوك "اتهام واضح وصريح مدعم بالأدلة ضد إسرائيل وذلك من خلال حذف 265 من الحسابات والصفحات والمجموعات والأحداث المرتبطة بها على فيسبوك وانستغرام بسبب السلوك الزائف الذي يستهدف المستخدمين في جنوب شرق آسيا وأميركا اللاتينية وأفريقيا".

وشدد حامد على أن السلوك الإسرائيلي سواء في صناعة برامج التجسس والاختراق، أو إنشاء الحسابات الوهمية والتي تركز في أنشطتها على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها أداة تأثير في صناعة الرأي العام في الدول، هو انتهاك ومخالفة لأبسط القوانين الدولية المعمول بها.

وطالب حامد فيسبوك بتقديم الدعاوى القضائية ضد الشركات الإسرائيلية، خصوصًا أنها معروفة المصدر والمقر والاسم، وعدم الاكتفاء بإصدار البيانات الصحفية.

ولفت إلى خطورة المحاولات الإسرائيلية في التأثير بسياسات الدول الأخرى، من خلال استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وبناء الحسابات المزيفة، التي تقوم بتزويد الأخبار الكاذبة للمستخدمين المختلفين.

وأشار حامد إلى أن تصرفات الشركات الإسرائيلية منافية للمادة 17 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والتي تنص في مادتها الأولى والثانية أنه “لا يجوز تعريض أي شخص، على نحو تعسفي أو غير قانوني، لتدخل في خصوصياته أو شؤون أسرته أو بيته أو مراسلاته، ولا لأي حملات غير قانونية تمس شرفه أو سمعته، ومن حق كل شخص أن يحميه القانون من مثل هذا التدخل أو المساس”.

وقال حامد إن الحسابات الوهمية، تقوم بنشر خطاب الكراهية والعنصرية بين الناس، وهو ما يمكن اعتباره أيضا مخالفة للمادة 20 من العهد الدولي، حيث “تُحظر بالقانون أية دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية تشكل تحريضا على التمييز أو العداوة أو العنف”.

وطالب مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي التعامل بحذر مع الحسابات والصفحات الوهمية، التي لا يُعرف مصدرها، كما دعاهم إلى عدم التعامل مع الروابط التي تنشر بشكل تلقائي لفتحها دون التأكد من مصدرها تجنبا لأي عملية اختراق وتجسس قد يتعرض لها المستخدم.