إزالة الصورة من الطباعة

دائرة اللاجئين في حماس: نعيش اليوم المحطة الأخطر في تاريخ قضيتنا

 

قالت دائرة شئون اللاجئين في حركة (حماس) الخميس، إن شعبنا الفلسطيني يعيش اليوم المحطة الأخطر في تاريخ القضية، عبر ما بات يعرف بـ "صفقة القرن" الأمريكية.

وذكرت الدائرة في بيان وصل "صفا" الخميس بمناسبة الذكرى الـ 71 للنكبة، أن جماهير فلسطين الثائرة المرابطة على حدود العودة (شرق غزة)؛ لا تزال بعد 71 عامًا من النكبة المتجددة يحملون مفاتيح العودة، ويحلمون بالدار ويجسدون درب الأحرار في العالم.

وأكدت أن أبناء شعبنا ثابتون على الحق عبر احتشادهم السلمي الأسبوعي الشعبي على السلك الزائل شرقي غزة، في إشارة للمشاركة بمسيرات العودة وكسر الحصار الأسبوعية.

وأضافت "يا جماهير شعبنا إننا نعيش اليوم المحطة الأخطر في تاريخ قضيتكم، والتي تستهدف قدسكم وحق عودتكم وأرضكم عبر مشروع التصفية المجرم الظالم لحقكم في أرضكم وعودتكم والمعروف بصفقة ترمب أو صفقة القرن".

ودعت الدائرة جماهير الشعب الفلسطيني في غزة بدوام الاحتشاد في مخيمات العودة في كل جمعة، ووجهت دعوة مماثلة للجماهير الفلسطينية في الضفة الغربية للالتحام والمشاركة زحفًا "باتجاه فلسطين"، وفق البيان.

ودعا البيان للمجتمع الدولي، والمؤسسات الأممية، والقانون الدولي الإنساني، وحقوق الإنسان، إلى مساندة حق شعبنا القانوني والإنساني في العودة، وإلزام الاحتلال بتطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة.

وحذر البيان من موجة التطبيع المتزايد مع الاحتلال، والتي تساهم في تنكر الاحتلال للحق الفلسطيني في العودة والتعويض.

وأكد البيان على التمسك بكافة أشكال المقاومة؛ داعياً السلطة الفلسطينية إلى إعلان إلغاء (أوسلو) ومخرجاته خاصة مع تغول الاحتلال لضم القدس والاستعداد لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة والتنكر لحق اللاجئين في العودة.

وتعتبر "صفقة القرن" مجموعة سياسات تعمل الإدارة الأمريكية الحالية على تطبيقها حاليًا-رغم عدم الإعلان عنها حتى اللحظة-، وهي تتطابق مع الرؤية اليمينية الإسرائيلية في حسم الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن عن "إزاحة" القدس عن طاولة المفاوضات-المتوقفة من 2014-ونقل سفارة بلاده إليها وإعلانها عاصمة للكيان الإسرائيلي.

كما بدأ بإجراءاته لإنهاء الشاهد الأخير على قضية اللجوء عبر تقليص المساعدات الأمريكية المقدمة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وكان نتنياهو قد أعلن خلال دعايته الانتخابية أنه سيعمل على ضم الضفة الغربية تحت السيادة الاسرائيلية ولن يتقلع مستوطن او مستوطنة في الضفة، وذلك عقب اعتراف ترمب بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل.

وكشف تقرير أعدته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن أن خطة ترمب المعروفة إعلاميًا باسم "صفقة القرن" لن تشمل إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة بل حكماً ذاتياً ورفاهية اقتصادية.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل بمايو الجاري، إن "حركته تقود مشروعًا كبيرًا لمواجهة صفقة القرن، وقد يتحول لمؤسسة وتجمع وطني يقود كل الحراكات لمواجهة الصفقة".